الحنينُ إلى الحج
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما للحنينِ يشدُّ خيط َحياتيمُستمْسِكَ الرُؤيا إلى عرفاتِ
إمّا استكانَ الدهرُ بعد جدالهِواستأثرَ القُصّادُ بالنفحَاتِ
وامتدَّ نورٌ حولَ مكّةَ ضاربًافي كلِّ أرضٍ مَوْطِئًا للآتي
واستنهضَ الدمعُ الهَتونُ سحابةًتهدِي لنجدٍ كُلَّ عَرْفٍ ذاتي
واسّاكَبَ الحُجّاجُ شعثاً ، عُزّلاإلاّ مِن التقوى لذِي الرحَماتِ
قلبي يحِنُّ وما لشوقي حيلةٌغيرَ التصَبُّرِ في الحنين العاتي
علَّ الذي أعطى سواه يُنيلهُرُؤيا الحبيبِ على مدَى الإثبات
يا أيُّها الحُجّاجُ لا تنسوا لنابالبيتِ دعوَى الِله بالبركات
والذِلَّةِ القُرْبَى على أهل التُقىوالعِزّةِ القُصوَى على النَكِراتِ
وإذا خلوتم بالحبيبِ محمدٍواهتاجَتِ الأنفاسُ بالعَبراتِ
قُولوا : أتينا عن شُعوبِكَ نجتنينورًا يُرَجِّعُ خالِصَ الدعَواتِ
أن يجْمعَ الرحمنُ شملَهمو على .. النورينما انشقُّوا لدَى الظلُماتِ
فالحَجُّ جمْعُ اللهِ ,لا يشقى بدعواهم إذا قامواأولوا الغاياتِ .
عن القصيدة
«الحنينُ إلى الحج» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.