عودة ُالغياب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بابٌ مُواربٌ إذا طرقتَهُأبصرتَ من أينَ الرياحُ لا تجيء
طرقتهُ حتى تسَحَّبَ الهدو ءُ في مسام الشوكِأطرِقهُ وأبكي
والطيورُ تفرَّعتْ حوليفصرتُ جزيرًة حمراء
والنهرُ / الهواءُ يشقُّ جلبابي الأخيرَ بغُنوةِ الرذاذبالندَى طرقتُ مرًّة
ومرًّة طرقتُ بالفولاذأطلبُ أهليَ المُتحصِّنين بقلعةِ السُكون
موجُ الضوءِ ينزِعُنيأصيحُ : الجبَلُ المقصودُ ليس عاصِما
والفُلكُ والطوفانُ قبضتا السماأصيحُ
والآتي يكونُأموتُ وحدي أو أعيشُ بهمْ
قالوا : مماتك فرْحُنا الملهمْيا خيبتي .. والأهلُ دونَ ندمْ
باعوا دِماءَ العيدِ وافتتنوابالرقصِ والتطبيلِ حول الهمْ
نعودُ , مُرشِدُنا الغُرابُ إلى اليبسْحتى فقدنا الشمس
وافتتحَ النهارُ باتِّهامِنا احتفالاتِ الغلسْ !!
عن القصيدة
«عودة ُالغياب» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.