نوافذ الهوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فرحتي بابتسامِكِ لي : فرحةُ الكرَوانِ بفجرٍ جديدأنامُ على صفحةِ الليل
كي يتقلَّبَ بيْ أو يظلأعلِّقُ في سَهري عُرْفَهُ
وأناديكِ , لا يرجعُ الصوتُأوغِلُ
ينقطعُ الظِلُّيسقطُ وقتٌ
وتسألني الذكرياتُ : إلى أين ؟أهتفُ : فجرٌ جديدٌ لهُ شجَنٌ لاذعٌ
ذو عبيرٍ يُغَنِّي فيفتحُ مملكًة في السماءطيورٌ تهاجرُ منها إليها
وأذكرُكِالفتنةُ الأبديّةُ سِحْرُكِ
.لا كنتِ أجملَ أنثى
وكنتِ , نمَتْ مُطْلقاتُكِ في ال وقت : فِكرًا وحِسّاوأغرقَ بحرُكِ دربَ اقترابيَ
ينقلِبُ الموجُ بيْ أو يَظلُّاحتماليْ يُطِلُّ الهوى من نوافذهِ
الروضُ سجّادةُ الكروَانوفي الغيبِ فجرُ الأغاني يُفَتِّقُ قيثارةَ القمرِ المُتجَدِّد
في روحِ أعراسهِوتُراوغُ دحرجةُ الرعدِ أحجارَ أنفاسهِ
في شُقوقِ التصدُّعيمحو اتهامي ويُثبِتُ ما لا يعي :
أنَّ فجرَكِ عادَ , أقامَ البلادَ التي سقطتْ في الظلامعلى كفِّ إحساسه ِ!!
عن القصيدة
«نوافذ الهوى» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٤ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.