صيحة ُ مُحترق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى الليلِ هذا الليلُ أسلكهُ وحديحزينَ الرؤى , مُستنفذَ الحَول والقصدِ
أعاينُ آلامي بمُقلة ساهرٍطفا , فغفا في صدره شجرُ البُعْدِ
أيا بلدي .. في الريح فكريَ ريشةٌأيا بلدي .. والبُعدُ قيد تردُّدي
أيا بلدي .. والناسُ حولي بلا هُدىيشقُّون صدرَ الوقت بالظلم والحقدِ
أيا بلدي .. والشِعرُ صار مَطيًّةلكل َطموحٍ لا يُكِنُّ ولا يُبدي
أيا بلدي .. والحقُّ صار قضيًّةمُلفَّقة َالأبعادِ للضد والضدِّ
أصيحُ , وفي قلبي الجريح مَحبّةٌتبللُ صيحاتي بعطر التوقُّدِ
ألوذ ُبحِصنِ الصبر , زلزلة ُالجفاتحطِّمُه فوق الندَى المتجددِ
أصيحُ .. وتنساني الفتوحُ ببابهاأسيرًا لجُند الصمتِ خلف تمرُّدي
تراني ـ وصوتي قد تقصَّف في الرَّدى ـأطلِّقُ صمتا من لسانِ التجرُّدِ !!
عن القصيدة
«صيحة ُ مُحترق» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.