مُداومة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أمشي على ريحٍ مُدَبَّبةٍخلاءٌ هابِط ٌمِن جنَّةٍ يُغري بدهشتهِ الحرائق
للطيورِ مسافةُ العُريِ التي يتشبَّثُ الماضي بحَيْرَتِهاـ تُحِبُّ ؟
ـ وأنتِ ؟ـ لا
أمشي وحيداللخُطى لَحْمُ اكتمالي
وانحدارُ العظمِ من شِقِّ النهايةِ قصَّفَ الأفلاكآخرُ نقطةٍ في البحرِ أقربُ من أسى قبري
إذا جرفتْ سفينتهُ نُزوليواستراح الوقتُ من شوكِ انقسامي في صحيفتهِ إذا تُطوَى وتُنشر
أجملُ الأفكارِ في الوهم الشتاتُوأجملُ الأحلامِ في الألم المماتُ
وأجملُ الغاياتِ في الأرقِ السُباتوأجملُ الآتي مضَى
أمشيولا يمشي معي ألقٌ سعيدٌ خاصَمَ الدُنيا لأجْلِي
فالتقطتُ الحَبَّ من عينيهأمشي
يُضرَمُ الزلزالُ في غيم احتمالاتيوريحٌ لا تردُّ خُطايَ , تثقبُني
وتحكي نصرَها للصمتما كانتْ جميلًة بوجهِ القمرِ الناقصِ صِبغةُ الكمال
الوقتُ صورةُ الخيالتخونُ هجعةَ قبرهِ على مسام النفَسِ المسجونِ في جزيرة الموت
احتميتُ من التمزُّقِ بالرِّضاومن الرضا بالآه
فاختطفتْ رُؤايَ من الشِفاهوضاع مِن عيني الفضا
أمشي على ريحٍ مُدَبَّبةٍخلاءٌ هابطٌ من جنّةٍ يغفو على نغماتِ أحزاني
أسوِّرُ آخري باللعنةِ الأولىوأحضنُ هجعةَ البُركان
أغفو حالمًا : أن أجِيجًا سيفوريرتقي على يديهِ النورُ بي إلى نهارٍ سالِما
أصحوومازال الظلام
فلا أقومُ ولا أناموتسمعُ الآلامُ دحرجتي إلى مُستنقعِ الذكرى
تُناديني بأسماءٍ مُجَوَّفةٍتسِيحُ بها العقاربُ
لا أقارِبُ بين صوتيناحتمالاتُ ارتطامي لا تضمُّ على الثرَى كفِّي
وآخِرُ أحرُفِي يهدي البدايةَ أُلفَتِي !!
عن القصيدة
«مُداومة» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.