مُداخلة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنتَ تشبهني الآن أكثرَ من أي وقتٍ مضىلم تكن هكذا باهتَ الظلِّ
مُنكسرًا فوق دحرجةِ السهْلِمستمسكا بالفضا
تتهامسُ بين يديك رُؤى الذكرياتتلوِّنُ وجهَ الحياة أسى
فرحاورضا
لم تكن واقفا دائما في المَهَبِّتسلُّ خُطاك يدَ الدرب من جيبهِ
وتدورُ به : وتَرًا يستثيرُ الرنينَإلى غُربةٍ لن تكونَ لآتي الهوى ما مضَى
أنتَ تشبهني في حناني وحُزنيوخيطانِ ذاكرتي إذ تصيد الهوى كي تُغنِّي
وأنفاسيَ / النارِ تكسِرُ حولي جدارَ انطلاقي بسِجنيودمعيَ .. ينسحبُ الغيمُ في ظِلِّه خافتَ اللون
بين الأسى والتمنِّيوصمتيَ يُعتِمهُ الصبرُ
والصبروالصبر
فهو لعُمريَ قبرٌ سقى الموتَ فنِّيَآهٍ
تمنَّيتُكي يغزلَ الوقتُ أمنيتي : غيبًة في انتباه
وآهٍتغنَّيتُ
كي يشرب الصمتُ أغنيتي : فرحًةتتكسّرُ : تقطيبًة في ذهول الجِباه
وآهٍتوسَّلتُ أكثرَ للريح
للنارواليأسُ يكسِرُ كلَّ الجِرار
وراءَ انسكابِ المياهوآهٍ
توقّفتُ قبل اغترابيفدقّتْ يدُ الخوف بابيَ
دقّتْدمائيَ شفّتْ ورقّتْ
إلى أنْ شققتُ اضطرابيَعن همسةٍ حُرّةٍ في الشفاه !
عن القصيدة
«مُداخلة» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الضاد.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.