مسكنُ الفراغ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في عينيكَ ضحِكَ الترابفي صدرك تنفّس الحجر
ولم تزل مثقلا بخِلقتك الأولىوطموحك الأول
إلى نهاية السفرصحوتَ كي تنام
ضحكت كي تبكيوأحببت
كي تخرق قلبك صورتُها بمنقارهاوبجناحين من نار تحرقُ قفصك الصدري
وتجرف عينيك في محيطتعرف هي ممرَّاته الآمنة
كفاك تهويما أنك تلوَّنتَ بعطور شتىورفَّتْ أزاهيرُ الفضاء على شفتيك
وأنت تحاول أن تقول : أحبك فلا تستطيعوأنك حضنت الصمت إلى آخر مساميره
ولم تصرخ من الألموأنك مشيت نائما
فسقطت ممسكا بجدائل النسيانولم تسال : لماذا أتيت وإلى أين أمضي
وأنت تختلط برمال الذكرىمراكبُ الشمس تغادر خيالك مفككا
وقد يعثرُ بعضه ـ عند مخارج الفقد ـعلى استغاثات مذبوحة
والتفاتات محبوسةوصمت أسلمته جذوره للهفة النار
وأنت لم تزل تغارتغار
وتغارإلى أن تفرغت منك تماما
لتصير مسكنا آمنا للفراغ !!
عن القصيدة
«مسكنُ الفراغ» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.