تيبُّس
الشاعر: عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ) · البحر: المديد · الغرض: قصيدة غزل
«تيبُّس» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا تضحكي — فلحُسنِ طلعتِك السماءُ تزيّنتْ
وتساقطَ النعناعُ من غيم الفضا — ودَعِي الغناءَ
ففي يديه مسافة ٌ أخرى لماضٍ — لم نعشهُ .. قد انقضَى
وتسوَّري معْناك ِ — دون وصايةٍ أخرى لخفْقِ هواكِ
في شجر الرضا — فأنا أحبُّكِ
مُنتهى سفري إليكِ — وغايتي استلقاءُ روحي في يديكِ
مُمَرَّضا — تتحاورُ الأشياء
يختلفُ التوسُّلُ والعطاء — وأنتِ ثابتة ُ الإقامة
خلفَ نافذةِ التهيؤ للقيامة — عكسَ بحر الريح
في جبَلِ القتامة — جانِبَ الآمال والذكرى
على سيفِ الندامة — فوقَ طاولة القضا
ُروحي هناك — وأنتِ في قمرٍ هنا
عند انطلاقكِ — صيحة ٌ رعناء
تنتشلُ الضنى — فتغوصُ
ينضبُ جسمُها الممصوص — مُلتفّا بعِرْق المُنحنَى !
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- استلقاء: [ل ق ي]. (مصدر اِسْتَلْقَى). "الاِسْتِلْقاءُ فَوْقَ العُشْبِ" : الاِمْتِدَادُ على الظَّهْرِ.
- التوسل: تَوسَّلَ يَتَوسَّل تَوَسُّلاً :- إلى الله: عمل عملاً تقرّب به إليه؛ يتوسّل إلى الله بالعبادة وبالعمل الصَالح. - إلى فلان بكذا: تقرّب إليه به؛ يحاول أن يتوسَّل إلى رئيسه بالنِّفاق.
- النعناع: النَّعْنَاعُ والنَّعْنَعُ : جنس نباتات عشبية وطِبّية، من الفصيلة الشَّفَوية، أوراقه عطرية، فيه أنواع بعضُها يُزرع وبعضها ينبت برّياً في الأرض الرطبة، وهو على اختلاف أنواعه من النباتات الطِبيّة الشائعة الاستعمال، يُستخرج …
- سفري: سفر: سَفَرَ البيتَ وَغَيْرَهُ يَسْفِرُه سَفْراً: كَنَسَهُ. والمِسْفَرَةُ: المِكْنَسَةُ، وأَصله الْكَشْفُ. والسُّفَارَةُ، بِالضَّمِّ: الكُنَاسَةُ. وَقَدْ سَفَرَه: كَشَطَه. وسَفَرَت الريحُ الغَيْمَ عَنْ وَجْهِ السَّمَاءِ س …