يا سائلي عن مجمع اللذات

الشاعر: ابن الرومي · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة عتاب

«يا سائلي عن مجمع اللذات» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا سائلي عنْ مجمع اللذّاتِ — سألتَ عنه أَنْعَتَ النُّعاتِ

فهاكَ ما استنبأْته من قَصِّهِ — مُسلَّماً من شَوْبهِ ونقصِهِ

خذ يا مُريدَ الأكل اللذيذِ — جَرْدَقَتَي خُبْزٍ من السَّيمذِ

لم تَر عينا ناظرٍ شبهيهما — فاقْتسِر الحرفين من وجهيهما

حتى إذا ما صارتا صَفاصِفا — فانتف على إحداهما تنائفا

من لحم فروجٍ ولحم فَرخِ — يدورُ جوذابهما بالنَفْخِ

واجعل عليها أسطُراً من لوزِ — معارضات أسطراً من جَوزِ

إعجامُها الجبنُ والزيتونُ — وشكلُها النَّعنعُ والطَّرْخونُ

واعمد إلى البَيْض الصليق الأحمرِ — فرصِّع الجُبنَ بها ودَنِّرِ

حتى ترى ما بينها مثلَ اللبنْ — مقسومة كأنها وشيُ اليمن

وترِّب الأسطرَ بالملح ولا — تُكثر ولكن قَدَراً معدَّلا

وردِّد العينين فيها لحظا — فإن للعينين منها حظّا

ومتِّع العين بها مَليَّا — وأطبق الخبزَ وكلْ هنيّا

طوراً تُرى كفِلكةِ الدولاب — وتارةً كعسجدِ الذُّؤابِ

وتارةً مثل الرَّحى بلا شُعَبْ — قد شَذَّبت عنها ثناياك السَّذَب

واهاً ثناياكَ وكَدماً كدما — تُسرعُ فيما قد بنيتَ الهَدما

لهفي عليها وأنا الزعيمُ — لمعْدةٍ شيطانُها رجيمُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجبن: جبن: الجَبانُ مِنَ الرِّجالِ: الَّذِي يَهاب التقدُّمَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، لَيْلًا كَانَ أَو نَهَارًا؛ سِيبَوَيْهِ: وَالْجَمْعُ جُبَناء، شَبَّهوه بفَعِيل لأَنه مثلُه فِي العِدَّة وَالزِّيَادَةِ، وَتَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ …
  • اللذيذ: اللَّذِيذُ : اللَّذُّ، الشهيُّ الطيِّب؛ طعام أو شراب لذيذ.
  • النعنع: النُّعْنُعُ : النَّعْناعُ. ـ من الرجال: الطويل المضطربُ الرَّخو؛ لا تأْمَلْ كثيراً من هذا العامل النُّعْنُع ج نَعانِعُ.
  • بالنفخ: نفخ: النَّفْخ: مَعْرُوفٌ، نَفَخ فِيهِ فانْتَفَخ. ابْنُ سِيدَهْ: نَفَخ بِفَمِهِ يَنْفُخ نَفْخاً إِذا أَخرج مِنْهُ الرِّيحَ يَكُونُ ذَلِكَ فِي الِاسْتِرَاحَةِ وَالْمُعَالَجَةِ وَنَحْوِهِمَا؛ وَفِي الخَبر: فإِذا هُوَ مُغْتا …
  • جوز: جوز: جُزْتُ الطريقَ وجازَ الموضعَ جَوْزاً وجُؤُوزاً وجَوازاً ومَجازاً وجازَ بِهِ وجاوَزه جِوازاً وأَجازه وأَجاز غيرَه وجازَه: سَارَ فِيهِ وَسَلَكَهُ، وأَجازَه: خَلَّفه وَقَطَعَهُ، وأَجازه: أَنْفَذَه؛ قَالَ الرَّاجِزُ: خَ …

قصائد ذات صلة

  • أصبح يعقوب وتبجيله
  • لولا فواكه أيلول إذا اجتمعت
  • أحب المهرجان لأن فيه
  • ألم تر لابن بلبل إذ حماني
  • لم يله في المهرجان أولى
  • وجاهل أعرضت عن جهله
  • يهنأ بالإفطار قوم لأنهم
  • المال يكسب ربه ما لم يفض