جُندُ العُزلة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما مِن أحدٍ بالبابفتحتُ
فدفعتني الريح :أدخلْ , أغلقْ بابك
أغلقتُفؤادي مجروح
وحبيبتيَ المسكونةُ بالخُيلاء تهُبُّ على جسديوتغيب
يُرافقها الروحسرَتِ الطرقةُ
قمتُ , غسلتُ بنهرٍ صوتيوزُلالُ حنيني ذوَّبَ في الأطياف عبيرَ الوقت
فتحتُالريحُ اعتصرتْ من رأسي آخرَ كأس
دفعتْني : أدخلْ , أغلقْ بابكأغلقتُ
أمامي أنتِ صببتِ العمرَ بأغنيةٍ وبكاءنفسُ الصمتِ
الهجعةِ في جرسِ الذكرىالشجراتِ العارية
الغيماتِ الحائرةالصحراء
ونجمٌ يهبطُ دَرجَ الرحلةِ في شفَقٍ لألاء !تبتسمين وتبكين
أهبُّيتهاوى في قدميَّ القلب
وتغرقُ عيني في الآفاقألاقي الليل
أعودُ وأسمعُ طرقاتلا لن أفتح
تشتدُّ , فتدخلتسكنني
فتفجِّرُنيأستجمعُ أشلائي
أفتحُ بابيتضربُ صدري الريح:
أدخلْ , أغلقْ بابكما مِن أحدٍ بالباب سوى
بَردٍوظلامٍ
وغِيابِ !!
عن القصيدة
«جُندُ العُزلة» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.