جُندُ العُزلة
الشاعر: عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ) · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة غزل
«جُندُ العُزلة» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما مِن أحدٍ بالباب — فتحتُ
فدفعتني الريح : — أدخلْ , أغلقْ بابك
أغلقتُ — فؤادي مجروح
وحبيبتيَ المسكونة ُ بالخُيلاء تهُبُّ على جسدي — وتغيب
يُرافقها الروح — سرَتِ الطرقة ُ
قمتُ , غسلتُ بنهرٍ صوتي — وزُلالُ حنيني ذوَّبَ في الأطياف عبيرَ الوقت
فتحتُ — الريحُ اعتصرتْ من رأسي آخرَ كأس
دفعتْني : أدخلْ , أغلقْ بابك — أغلقتُ
أمامي أنتِ صببتِ العمرَ بأغنيةٍ وبكاء — نفسُ الصمتِ
الهجعةِ في جرس ِ الذكرى — الشجراتِ العارية
الغيماتِ الحائرة — الصحراء
ونجمٌ يهبط ُ دَرجَ الرحلةِ في شفَقٍ لألاء ! — تبتسمين وتبكين
أهبُّ — يتهاوى في قدميَّ القلب
وتغرقُ عيني في الآفاق — ألاقي الليل
أعودُ وأسمعُ طرقات — لا لن أفتح
تشتدُّ , فتدخل — تسكنني
فتفجِّرُني — أستجمعُ أشلائي
أفتحُ بابي — تضربُ صدري الريح:
أدخلْ , أغلقْ بابك — ما مِن أحدٍ بالباب سوى
بَردٍ — وظلامٍ
وغِيابِ !!
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالباب: بأب: فَرَسٌ بُؤَبٌ: قَصير غليظُ اللَّحْمِ فسيحُ الخَطْوِ بَعيدُ القَدْرِ.
- بالخيلاء: الخَيْلاءُ : مذ الأخْيَلُ. - من النِّساء: الكثيرة شامات الجسد/ امرأة خيلاءُ ج خِيلٌ.
- بنهر: نهر: النَّهْرُ والنَّهَرُ: وَاحِدُ الأَنْهارِ، وَفِي الْمُحْكَمِ: النَّهْرُ والنَّهَر مِنْ مَجَارِي الْمِيَاهِ، وَالْجَمْعُ أَنْهارٌ ونُهُرٌ ونُهُورٌ؛ أَنشد ابن الأَعرابي: سُقِيتُنَّ، مَا زالَتْ بكِرْمانَ نَخْلَةٌ، ... ع …
- ذوب: ذوب: الذَّوْبُ: ضِدُّ الجُمُودِ. ذابَ يَذُوبُ ذَوْباً وذَوَباناً: نَقيض جَمَدَ. وأَذابَه غيرُه، وأَذَبْته، وذَوَّبْته، واسْتَذَبْته: طَلَبْت مِنْهُ ذاكَ، عَلَى عامَّة مَا يدُلُّ عَلَيْهِ هَذَا البِناءُ. والمِذْوَبُ: مَا …