مساس

الشاعر: عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ) · البحر: المديد · الغرض: قصيدة غزل

«مساس» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تزيّنتْ — فتحتْ لشعِْرها نوافذَ النسيم

فالتفتْ — شفّتْ

شفوفُها الضياء — وارتختْ على مطارف البهاء

بين كُنْ معي ومُتْ — أفقتُ مِن سُكري على شجري المُقصَّف

في زوايا الريح — علّقتُ انتثاري بالوضوح

على مرايا الروح جمَّعتُ الحنانَ — والأمان

والعطاء — والوفاء

في تأوُّهٍ سكتْ — حملتُ غابةَ الحياة

في فم السماءِ سرتُ — لأينَ .. صاح الوقتُ

صاح — نطقتُ

خانني التدفُّقُ المُتاحُ للسُّكون — نام

نام فانفلتْ !!

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البهاء: بهأ: بَهَأَ بِهِ يَبْهَأُ وبَهِئَ وبَهُؤَ بَهْأً وبهَاءً وبَهُوءاً: أَنِسَ بِهِ. وأَنشد: وقَدْ بَهأَتْ، بالحاجِلاتِ، إفالُها، ... وسَيْفٍ كَرِيمٍ لَا يَزالُ يصُوعها وبَهَأْتُ بِهِ وبَهِئْتُ: أَنِسْتُ. والبَهاءُ، بِالْفَت …
  • المقصف: المَقْصِفُ : خوانٌ يُستخدم في غُرف الطَّعام لحفظ أدوات المائدة، وَقَد يوضع عليه الطَّعام. -: مكان اللهو في لعب وأكل وشراب؛ فتحت مقاصِفُ المدينة أبوابَها ج مَقَاصِفُ.
  • سكت: سكت: السَّكْتُ والسُّكُوتُ: خلافُ النُّطْقِ؛ وَقَدْ سَكَتَ يَسْكُتُ سَكْتاً وسُكاتاً وسُكوتاً، وأَسْكَتَ. اللَّيْثُ: يُقَالُ سَكَتَ الصائتُ يَسْكُتُ سُكوتاً إِذا صَمَت؛ وَالِاسْمُ مِنْ سَكَت: السَّكْتةُ والسُّكْتةُ؛ عَنِ …
  • شجري: الشَّجْرِيُّ : المنسوبُ إلى الشَّجْرِ. ـ من الحروف: الّذي يخرج من شَجْرِ الفَم، والحروفُ الشَّجْرِيّةُ هي الشّينُ والضّادُ والجيمُ والياءُ.

قصائد ذات صلة

  • الشعرُ العربي
  • رسالة ٌ مهملة
  • درس
  • معركة الكرسي
  • ضحك
  • معركة
  • جوار
  • جُذور