ملجأ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هل للمُروءةِ والإخلاص من باقي ؟والطُهرُ مُجتمِعًا يمشي لإحراقِ
إذا تلفّتَ للماضي تُحاصرهُأفعى الظلام بأنيابٍ وأحداقِ
وكيف يُفلتُ من آفاقِها ؟ ولهاحولَ الحياةِ مداراتٌ كأطواقِ
إنْ ينفذِ البعضُ من أقطارها , فلهُيأسٌ يُعذبهُ في بعضهِ الباقي
أو يبقَ يبقَ أسيرَ الليل مُنصرفاعن الحياةِ لأوهام وإطراقِ
يُضيءُ شمعتَهُ للريح , يعملُ للحُلم الذبيحِ , وينسى عقله الراقي
وهكذا تنتهي الأعمارُ تائهةتُردَى فتوحاتُها الكبرى بأنفاقِ
ولو تلاقحَتِ الأفكارُ , لانبجَستْمن عينِها الشمسُ في دفءٍ وإشراقِ
فسيّلتْ من جبالِ الثلج أوديًةتروي وتُطعِمُ من فيضٍ بإغداقِ
فتستقيمُ صفوفُ الحُلم في ثقةٍتعلو إلى الخُلدِ في عِلمِ وأخلاقِ
وإنما العِلمُ والأخلاقُ مُلتجأٌللانطلاق بلا ذُلٍّ وإخفاقِ .
عن القصيدة
«ملجأ» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.