خصخصة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أغلقِ البابَ ونمْبالباب للبيتِ مزادٌ علنيٌّ
وقروشي لن تنافسْربما أحتاجُ كي أرتاحَ بعد اليوم
مِن فكريَ حارسْربما .............
والأملُ المشنوقُ يستيقظ مفزوعافلا يمسكهُ نوميَ قبل السقطة الكبرى
ببُركان الدسائسْحيَّرتْني شمسُ أطفاليَ
إذ أطفأها اليأسُفصارتْ فحمًة تنتظرُ النار
وما حيَّرني مِن بعدِها عيدٌ يُغنِّيفي مرايا الزمن المُنهار
إذ يلبسُها للوهم لابسْفتفرَّقتُ
وفي عيني جهاتُ الكونلا يجمعُني صبري
ولا يأكلني قبريإلى أين , ومن أين ؟
تولَّتنِي الهواجسْمن عُيوبي :
أنني في صفحتي البيضاءبالخُضرة لوَّنتُ غُيوبي
وتخيَّلتُ إذا نقَّيتُ وجداني من البغضاءنوَّرتُ جَناني بفراديس الوفاء
اجتزتُ أحزاني لمَن يطلبنيضحَّيتُ بالآنيِّ والمحسوس
للمُستَشرَفِ المبثوث في غابة ظنِّيأنني منتصرٌ
فانهالَ منِّي ثمرٌ غافٍ لمن يأكلُفاستهدفَني
استدرجَنياستنزفَني الذلُّ إلى آخر موتِي
وهو جالسْ !!
عن القصيدة
«خصخصة» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.