وحيد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إني على كاسي أُعيد السنينوأبعثُ الماضي البعيدَ الدفينْ
وما الذي يُجدي طعينَ الهوىلَمْسُكِ يا هندُ جراحَ الطعينْ
كم أزرع السّلوانَ في خاطريوكيف ينمو في مَحيلٍ جديبْ؟
الجامُ يبكي لوعةً ام أناجامي غريبٌ وفؤادي غريبْ
لم يَجْرِ همسٌ لك في خاطرٍإلا جرى عندي كأني صداكْ
أصونُ حزني لك حتى اللقاوأحبسُ الفرحَةَ حتى أراكْ
حَبَستُ هذا الصوتَ لم ينطلقْإلا على حزنكِ أو فرحتِكْ
وَافرَحِي اليومَ بحريَّتيبأيِّ ليل مدلهمٍّ أطير
كم شُعَبٍ لاحتْ فلم تختلفْلأيِّها نغدو وأنّى نسيرْ
هيهات تدرين انطلاقَ الهوىكجمرةٍ نضّاحةٍ بالدمِ
وصارخاً كبحتُه في فميوطاغياً كبّلتُه في دمي
لا أنت تدرين وما من أحدْبواصف حسنَكِ مهما اجتهدْ
أو مدرك عمق المعاني التيفي لمحةٍ عابرةٍ تحتشدْ
أنكرتُها طُرّاً ولم أعترفْإلاّ بطيبٍ جاء من جنّتك!
وَافرَحِي اليومَ بحريَّتيبأيِّ ليل مدلهمٍّ أطير
رُدِّي على قلبي قيودَ الأسيروذلك الصبحَ الوضيءَ المنيرْ
كم شُعَبٍ لاحتْ فلم تختلفْلأيِّها نغدو وأنّى نسيرْ
بعد سِني الأنوار خلّفتِ ليجهم المساعي وخفِيَّ المصيرْ
علمتِ حالي؟ لا وحقِّ الذيصيَّرني أشفِق أن تعلمي
هيهات تدرين انطلاقَ الهوىكجمرةٍ نضّاحةٍ بالدمِ
هيهات تدرين وإن خِلتِهوثبَ الهوى الضاري وفتكَ الظمي
وصارخاً كبحتُه في فميوطاغياً كبّلتُه في دمي
لا أنت تدرين وما من أحدْبواصف حسنَكِ مهما اجتهدْ
أو بالغٍ سرَّ الذكاءِ الذييكادُ في لحظِكِ أن يتّقِدْ
أو مدرك عمق المعاني التيفي لمحةٍ عابرةٍ تحتشدْ
أو فاهم فن الصناع الذيأبدع الاثنين: الحِجا والجسدْ
عن القصيدة
«وحيد» من شعر ابراهيم ناجي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الكاف، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.