يــــــا فــــــؤادي رحـــــم الله الهـــــوى
الشاعر: ابراهيم ناجي · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة حزينة
هذه القصيدة من شعر ابراهيم ناجي، من العصر الحديث، وتقع في 129 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يــــــا فــــــؤادي رحـــــم الله الهـــــوى ... كــــان صــــرحاً من خيال فهوى
اســــقــــنــــي واشــــرب عــــلى أطــــلاله ... واروِ عــــنــــي طــــالمــــا الدمــــع روى
كــــيــــف ذاك الحــــب أمسى خبراً ... وحــــديــــثــــاً من أحاديث الجوى
وبـــــســـــاطــــا مــــن نــــدامــــى حــــلم ... هــــم تــــواروا أبداً وهو انطوى
يا رياحا ليس يهدا عصفها ... نضب الزيت ومصباحي انطفا
وأنــــا أقــــتــــات مــــن وهــــم عفا ... وأفــــي العــــمــــر لنــــاسٍ مــــا وفــــى
كــــم تــــقــــلبــــت عــــلى خــــنــــجــــره ... لا الهوى مال ولا الجفن عفا
وإذا القــــــلب عـــــلى غـــــفـــــرانـــــه ... كــــلمــــا غار به النصل عفا
يا غراما كان مني في دمي ... قــــدراً كــــالمــــوت أوفــــى طــــعمه
ما قضينا ساعة في عرسه ... وقضينا العمر في مأتمه
ما انتزاعي دمعة من عينه ... واغتصابي بسمة من فمه
ليت شعري أين منه مهربي ... أيــــن يــــمــــضــــي هــــارب مــــن دمــــه
لســــت أنــــساك وقد أغريتني ... بــــفــــمٍ عــــذبِ المــــنــــاداة رقيق
ويـــــد تـــــمــــتــــد نــــحــــوي كــــيــــدٍ ... مــــن خــــلال المــــوج مُــــدّت لغريق
آه يــــــا قِـــــبـــــلة أقـــــدامـــــي إذا ... شــــكــــت الأقدام أشواك الطريق
وبــــريــــقــــاً يــــظــــمأ الساري له ... أين في عينيك ذياك البريق
لســــت أنــــساك وقد أغريتني ... بالذرى الشم فأدمنت الطموح
أنــــــت روح فـــــي ســـــمـــــائي وأنـــــا ... لك أعـــــلو فـــــكــــأنــــي مــــحــــض روح
يا لها من قمم كنّا بها ... نــــتــــلاقــــى وبسرّينا نبوح
نستشف الغيب من أبراجها ... ونرى الناس ظلالاً في السفوح
أنــــتِ حــــســــن في ضحاه لم يَزَل ... وأنـــــا عـــــنــــديَ أحــــزان الطــــفَــــل
وبــــقــــايــــا الظل من ركب رحل ... وخــــيــــوط النــــور من نجم أفل
ألمــــح الدنــــيا بعيني سئمٍ ... وأرى حـــــــولي أشـــــــبــــــاح المــــــلل
راقـــــصـــــات فـــــوق أشـــــلاء الهــــوى ... مـــــعـــــولات فـــــوق أجـــــداث الأمــــل
ذهــــب العــــمر هباء فاذهبي ... لم يـــــكـــــن وعـــــدك إلا شـــــبــــحــــا
صــــفــــحة قد ذهب الدهر بها ... أثــــبــــت الحــــب عــــليها ومحا
انظري ضِحكي ورقصي فرحا ... وأنـــــا أحـــــمــــل قــــلبــــاً ذبــــحــــا
ويـــــرانـــــي النــــاس روحــــاً طــــائراً ... والجَوى يطحنني طحن الرحى
كــــنت تمثال خيالي فهوى ... المـــــــقـــــــاديــــــر أرادت لا يــــــدي
ويحها لم تدر ماذا حطمت ... حــــطمت تاجي وهدت معبدي
يــــا حــــيــــاة اليائس المنفرد ... يــــا يــــباباً ما به من أحد
يا قفاراً لافحاتٍ ما بها ... مــــن نــــجــــي يــــا ســــكــــون الأبــــد
أين من عيني حبيب ساحر ... فـــــيـــــه نــــبــــل وجــــلال وحــــيــــاء
واثــــق الخــــطوة يمشي ملكاً ... ظالم الحسن شهي الكبرياء
عبق السحر كأنفاس الربى ... ساهم الطرف كأحلام المساء
مــــشرق الطلعة في منطقه ... لغة النور وتعبير السماء
أيـــــن مـــــنــــي مــــجــــلس أنــــت بــــه ... فــــتــــنَــــة تــــمــــت سناء وسنى
وأنــــــــــــا حــــــــــــب وقــــــــــــلب ودم ... وفـــــــراش حـــــــائر مــــــنــــــك دنــــــا
ومــــن الشــــوق رســــول بــــيــــنــــنــــا ... ونــــــديــــــم قــــــدم الكــــــأس لنــــــا
وسقانا فانتفضنا لحظة ... لغـــــــبـــــــارٍ آدمــــــي مــــــســــــنــــــا
قد عرفنا صولة الجسم التي ... تحكم الحي وتطغى في دماه
وســــمعنا صرخة في رعدها ... ســــــوط جــــــلاد وتــــــعــــــذيــــــب إله
أمرتنا فعصينا أمرها ... وأبينا الذل أن يغشى الجباه
حكم الطاغي فكنا في العصاه ... وطــــردنــــا خــــلف أســــوار الحياه
يا لمنفيين ضلا في الوعور ... دميا بالشوك فيها والصخور
كلما تقسو الليالي عرفا ... روعة الآلام في المنفى الطهور
طــــردا مــــن ذلك الحلم الكبير ... للحظوظ السود والليل الضرير
يقبسان النور من روحيهما ... كلما قد ضنت الدنيا بنور
أنــــت قــــد صيرت أمري عجبا ... كـــــثـــــرت حــــوليَ أطــــيــــار الربــــى
فـــــإذا قـــــلت لقـــــلبـــــي ســـــاعـــــة ... قـــــم نـــــغــــرد لســــوى ليــــلي أبــــى
حجبت تأبى لعيني مأربا ... غــــيــــر عــــينيك ولا مطلبا
أنـــــتِ مـــــن أســــدلهــــا لا تــــدعــــي ... أنــــنــــي أســــدلت هــــذي الحــــجبا
ولكم صاح بي اليأس انتزعها ... فــــيــــرد القــــدر الساخر دعها
يا لها من خطة عمياء لو ... أنني أبصر شيئاًَ لم أطعها
وليَ الويــــــل إذا لبــــــيــــــتـــــهـــــا ... ولي الويـــــل إذا لم أتـــــبــــعــــهــــا
قــــد حــــنت رأسي ولو كل القوى ... تشتري عزة نفسي لم أبعها
يا حبيبا زرت يوما أيكه ... طــــــائر الشــــــوق أغــــــنـــــي ألمـــــي
لك ابـــــطـــــاء الدلال المـــــنـــــعــــم ... وتــــجــــنــــي القــــادر المحتكم
وحــــنيني لك يكوي أعظمي ... والثـــــوانـــــي جــــمــــرات فــــي دمــــي
وأنــــا مــــرتــــقــــب فــــي مــــوضعي ... مـــــرهـــــف الســــمــــع لوقــــع القــــدم
قــــدم تــــخــــطو وقلبي مشبه ... مــــوجــــة تــــخــــطو إلى شاطئها
أيــــهــــا الظــــالم بــــالله إلى كــــم ... أســــفــــح الدمــــع عــــلى مــــوطئها
رحــــمــــة أنــــت فــــهل من رحمة ... لغــــــريـــــب الروح أو ظـــــامـــــئهـــــا
يا شفاء الروح روحي تشتكي ... ظـــــلم آســـــيـــــهـــــا إلى بــــارئهــــا
أعــــطــــنــــي حــــريتي أطلق يديّ ... إنني أعطيت ما استبقيت شيّ
آه مــــن قــــيدك أدمى معصمي ... لمَ أبــــقــــيــــه ومــــا أبــــقى عليّ
ما احتفاظي بعهود لم تصنها ... وإلام الأســــــــر والدنـــــــيـــــــا لديّ
ها أنا جفت دموعي فاعف عنها ... إنــــهــــا قــــبــــلك لم تــــبذل لحي
وهــــب الطــــائر عــــن عــــشــــك طــــارا ... جــــفــــت الغــــدران والثــــلج أغــــارا
هـــــذه الدنـــــيـــــا قـــــلوب جَــــمَــــدت ... خــــبت الشعلة والجمر توارى
وإذا مــــــا قـــــبـــــس القـــــلب غـــــدا ... من رماد لا تسله كيف صارا
لا تسل واذكر عذاب المصطلي ... وهو يذكيه فلا يقبس نارا
لا رعــــى الله مــــســــاءً قــــاســــيــــاً ... قــــد أرانــــي كــــل أحــــلامــــي ســــدى
وأرانــــــي قــــــلب مــــــن أعــــــبــــــده ... ساخراً من مدمعي سخر العدا
ليــــــت شـــــعـــــري أي أحـــــداث جـــــرت ... أنــــزلت روحــــك ســــجــــنــــاً موصدا
صــــدئت روحــــك فــــي غــــيــــهــــبها ... وكــــذا الأرواح يــــعــــلوها الصدا
قد رأيت الكون قبراً ضيقا ... خــــيّــــم اليــــأس عليه والسكوت
ورأت عــــيــــنــــي أكــــاذيــــب الهــــوى ... واهيات كخيوط العنكبوت
كــــنــــت تــــرثــــي لي وتــــدري ألمــــي ... لو رثــــى للدمع تمثال صموت
عند أقدامك دنيا تنتهي ... وعـــــلى بـــــابـــــك آمـــــال تـــــمـــــوت
كــــنت تدعونيَ طفلاً كلما ... ثـــــار حـــــبـــــي وتـــــنــــدت مــــقــــلي
ولك الحــــــق لقــــــد عــــــاش الهــــــوى ... فــــيّ طــــفــــلاً ونــــما لم يعقل
ورأى الطــــعــــنــــة إذ صــــوبــــتها ... فــــمــــشت مجنونة للمقتل
رمــــت الطــــفــــل فــــأدمــــت قــــلبــــه ... وأصَـــــابـــــت كـــــبـــــريـــــاء الرجـــــل
قلت للنفس وقد جزنا الوصيدا ... عجلي لا ينفع الحزم وئيدا
ودعــــي الهــــيــــكــــل شــــبــــت نــــاره ... تــــأكل الركع فيه والسجودا
يـــــتـــــمـــــنّـــــى لي وفـــــائي عـــــودة ... والهوى المجروح يأبى أن نعودا
لي نـــــحـــــو اللهـــــب الذاكـــــي بــــه ... لفــــتــــة العــــود إذا صــــار وقــــودا
لســـــــــــت أنـــــــــــســــــــــى ابــــــــــداً ... ســـــــــاعـــــــــة فــــــــي العــــــــمــــــــر
تــــــــحــــــــت ريـــــــح صـــــــفـــــــقـــــــت ... لارتـــــــــــقـــــــــــاص المــــــــــطــــــــــر
نــــــــــــــــوّحــــــــــــــــت للذكــــــــــــــــر ... وشــــــــــــكــــــــــــت للقــــــــــــمــــــــــــر
وإذا مـــــــــــــــا طـــــــــــــــربــــــــــــــت ... عــــــــربــــــــدت فــــــــي الشــــــــجــــــــر
هاك ما قد صبت الريح بأذن الشاعر ... وهي تغري القلب إغراء النصيح الفاجر
أيــــــهـــــا الشـــــاعـــــر تـــــغـــــفـــــو ... تــــــذكـــــر العـــــهـــــد وتـــــصـــــحـــــو
وإذا مــــــــــــا التـــــــــــام جـــــــــــرح ... جــــــــد بــــــــالتــــــــذكـــــــار جـــــــرح
فـــــتـــــعـــــلم كـــــيـــــف تـــــنـــــســـــى ... وتــــــعــــــلم كــــــيــــــف تــــــمـــــحـــــو
أو كــــــــــــل الحــــــــــــب فــــــــــــي رأ ... يـــــــــك غـــــــــفــــــــرانٌ وصــــــــفــــــــح
هاك فانظر عدد الرمل قلوبا ونساء ... فتخير ما تشاء ذهب العمر هباء
ضل في الأرض الذي ينشد أبناء السماء ... أي روحانية تعصر من طين وماء
أيــــهــــا الريــــح أجــــل لكــــنــــمــــا ... هــــي حــــبــــي وتــــعلاتي ويأسي
هي في الغيب لقلبي خلقت ... أشرقت لي قبل أن تشرق شمسي
وعلى موعدها أطبقت عيني ... وعــــلى تــــذكــــارهــــا وســــدت رأســــي
جنت الريح ونادته شياطين الظلام ... أختاما كيف يحلو لك في البدء الختام
يا جريحا أسلم الجرح حبيبا نكأه ... هو لا يبكي إذا الناعي بهذا نبأه
أيها الجبار هل تصرع من أجل امرأة ... يا لها من صيحة ما بعثت
عـــــنـــــده غـــــيـــــر أليـــــم الذكـــــر ... أرقت في جنبه فاستيقظت
كــــبقايا خنجر منكسر ... لمــــــــع النــــــــهـــــــر ونـــــــاداه له
فــــمــــضــــى مــــنــــحــــدراً للنــــهــــر ... نـــــاضـــــب الزاد ومــــا مــــن ســــفــــر
دون زادٍ غــــــيـــــر هـــــذا الســـــفـــــر ... يا حبيبي كل شيء بقضاء
ما بأيدينا خلقنا تعساء ... ربــــمــــا تــــجمعنا أقدارنا
ذات يــــوم بــــعد ما عز اللقاء ... فــــــــإذا أنـــــــكـــــــر خـــــــل خـــــــله
وتــــلاقــــيــــنــــا لقــــاء الغرباء ... ومــــــضــــــى كــــــل إلى غــــــايـــــتـــــه
لا تقل شيئاً وقل لي الحظ شاء ... يا مغني الخلد ضيعت العمر
فــــي أناشيد تغنّى للبشر ... ليس في الأحياء من يسمعنا
ما لنا لسنا نغني للحجر ... للجــــمــــارات التــــي ليست تعي
والرميمات البوالي في الحفر ... غنّها سوف تراها انتفضت
تــــرحم الشادي وتبكي للوتر ... يـــــا نـــــداء كـــــلمـــــا أرســـــلتـــــه
رد مــــقــــهــــوراً وبالحظ ارتطم ... وهتافاً من أغاريد المنى
عـــــــاد لي وهـــــــو نـــــــواحٌ ونـــــــدم ... رب تـــــمـــــثـــــال جـــــمــــالٍ وســــنــــا
لاح لي والعـــــيـــــش شـــــجـــــو وظــــلم ... ارتمى اللحن عليه جاثياً
ليـــــس يـــــدري أنـــــه حـــــســــن أصــــم ... هــــــــــدأ الليـــــــــل ولا قـــــــــلب له
أيها الساهر يدري حيرتك ... أيها الشاعر خذ قيثارتك
غن أشجانك واسكب دمعتك ... رب لحــــــــن رقــــــــص النـــــــجـــــــم له
وغزا السحب وبالنجم فتك ... غــــنّه حــــتــــى نــــرى ســــتر الدجى
طلع الفجر عليه فانهتك ... وإذا مـــــــــــا زهـــــــــــرات ذعــــــــــرت
ورأيت الرعب يغشى قلبها ... فـــــتـــــرفــــق واتــــئد واعــــزف لهــــا
من رقيق اللحن وامسح رعبها ... ربما نامت على مهد الأسى
وبــــكــــت مــــســــتــــصرخات ربها ... أيــــهــــا الشــــاعر كم من زهرة
عوقبت لم تدر يوماً ذنبها
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الفاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- اسقني: سقن: التَّهْذِيبِ خَاصَّةً عَنِ ابْنِ الأَعرابي: الأَسْقانُ الخَواصر الضامرة. وأَسْقَنَ الرجلُ إِذَا تَمَّمَ جِلاءَ سيفه. (لسان العرب)
- الزيت: زيت: ابْنُ سِيدَهْ: الزَّيتُ مَعْرُوفٌ، عُصارة الزَّيْتون. والزَّيْتُون: شَجَرٌ مَعْرُوفٌ، والزَّيْتُ: دُهْنه، وَاحِدَتُهُ زَيْتُونة، هَذَا فِي قَوْلِ مَنْ جَعَلَهُ فَعْلوتاً؛ قَالَ ابْنُ جِنِّي: هُوَ مثالٌ فائتٌ، وَمِنَ … (لسان العرب)
- النصل: نصل: التَّهْذِيبُ: النَّصْلُ نصلُ السَّهْمِ ونَصْلُ السيفِ والسِّكِّينِ والرمحِ، ونَصْلُ البُهْمَى مِنَ النبات ونحوه إِذا خَرَجَتْ نصالُها. الْمُحْكَمُ: النَّصْلُ حديدةُ السَّهْمِ والرمحِ، وَهُوَ حَدِيدَةُ السَّيْفِ مَا … (لسان العرب)
- تقلبت: قلب: القَلْبُ: تَحْويلُ الشيءِ عَنْ وَجْهِهِ. قَلَبه يَقْلِبُه قَلْباً، وأَقْلَبه، الأَخيرةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وَهِيَ ضَعِيفَةٌ. وَقَدِ انْقَلَب، وقَلَبَ الشيءَ، وقَلَّبه: حَوَّله ظَهْراً لبَطْنٍ. وتَقَلَّبَ الشيءُ ظ … (لسان العرب)
- تواروا: وأر: وَأَرَ الرجلَ يَئِرُه وأْراً: فَزَّعَهُ وذَعَرَه؛ قَالَ لَبِيَدٍ يَصِفُ نَاقَتَهُ: تَسْلُبُ الكانِسَ لَمْ يُوأَرْ بِهَا ... شُعْبَةُ السَّاقِ، إِذا الظِّلُّ عَقَل وَمَنْ رَوَاهُ لَمْ يُؤْرَ بِهَا جَعَلَهُ مِنْ قَوْل … (لسان العرب)
- خنجره: خنجر: الخَنْجَرُ والخَنْجَرَةُ والخُنجُورُ، كُلُّهُ: النَّاقَةُ الْغَزِيرَةُ، وَالْجَمْعُ الخَناجِرُ. الأَصمعي: الخُنْجُور واللُّهْمُوم والرُّهْشُوشُ الْغَزِيرَةُ اللَّبَنِ مِنَ الإِبل. اللَّيْثُ: الخَنْجَرَةُ مِنَ الْحَ … (لسان العرب)