من أين يأتيني الغضب ..!؟
الشاعر: ياسر الأقرع · البحر: المديد
«من أين يأتيني الغضب ..!؟» من شعر ياسر الأقرع، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
" أغضبتَ مني ... " !؟ — مَنْ .. أنا !؟
عفو العتبْ — ما عدت أدري ..
ما الرضى .. في مقلتيكِ .. وما الغضب — أنا دائماً في لحظتينِ ..
فلحظة للحب أحياها... — وأخرى للفراقِ المرتقب
أنا دائماً .. — رغم الطفولةِ ..
والشقاوةِ .. والشغب — ...
أنا دائماً في هدأتين ... — فهدأة للموتِ أرقبها
وأخرى .. للرحيلِ بلا صخب — أنا دائماً في حيرةٍ ...
ألقاكِ هادئة العيونِ — فأشتهي سفر الجنونِ
فأنتهي ... في جنتينِ من اللهب — في عالمين من الغموضِ ...
من الشقاءِ .. — من السكونِ ..
من التعب — ...
وأحسُّ يا قيثارتي ... — شيئاً بداخلنا اغترب
وأحسُّ من قلقي أنا ... — عمري ذهب
أرأيتِ فيما قلتُه .. — شيئاً يفسّر ما ادّعيتُ من الغضب !؟
يا هادئه ... — الهمُّ في عينيكِ مثل الحبّ ..
يمنحني ، إذا ما شاءني ، كلّ الوجود بلا سبب — ويعيدني نحو الشقاءِ بلا سبب ..
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العتب: عتب: العَتَبَةُ: أُسْكُفَّةُ البابِ الَّتِي تُوطأُ؛ وَقِيلَ: العَتَبَةُ العُلْيا. والخَشَبَةُ الَّتِي فَوْقَ الأَعلى: الحاجِبُ؛ والأُسْكُفَّةُ: السُّفْلى؛ والعارِضَتانِ: العُضادَتانِ، وَالْجَمْعُ: عَتَبٌ وعَتَباتٌ. والعَ …
- صخب: صخب: الصَّخَبُ: الصِّياحُ والجلَبة، وَشِدَّةُ الصَّوْتِ واختلاطُهُ. وَفِي حَدِيثِ كَعْبٍ فِي التَّوْرَاةِ: محمدٌ عَبْدِي لَيْسَ بفَظٍّ وَلَا غَلِيظ، وَلَا صَخُوبٍ فِي الأَسواق؛ وَفِي رِوَايَةٍ: وَلَا صَخَّاب. الصَّخَب وا …
- والشغب: شغب: الشَّغْبُ، والشَّغَبُ، والتَّشْغِيبُ: تَهْيِيجُ الشَّرِّ، وأَنشد اللَّيْثُ: وإِني، عَلَى مَا نالَ مِنِّي بصَرْفِهِ، ... عَلَى الشَّاغِبِينَ، التارِكِي الحَقِّ، مِشْغَبُ وَقَدْ شَغَبَهم وشَغَب عَلَيْهِمْ، وَالْكَسْرُ …