... إنما لا تذهبي

الشاعر: ياسر الأقرع · البحر: الرجز

«... إنما لا تذهبي» من شعر ياسر الأقرع، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لم ينتهِ بَعْدِ الهوى .. لا تذهبي — فَعَلى خُطاكِ نزيفُ عمرٍ متعبِ

سيجيء ليلي دامياً .. وسينتهي — في رعشة الشريان ما لم أكتبِ

وسيُطفأ الحلم المضلَّل بالمنى — ويثور في شفة الشقاء تَغَرُّبي

قَلِقٌ أنا حدَّ احتراق خواطري — ضَجِرٌ أنا .. من هدأة الوقت الغبي

لا تسألي ماذا فعلتِ ... زماننا — حطَّمتُهُ .. أذنبتِ أم لم تذنبي !!

لا تسألي .. فقصائدي أورثتُها — من ثورتي .. ومزاجيَ المتقلِّبِ

إنِّي أنا .. لا شيء يشبهني فقد — صغتُ الوجود على مزاج تعصُّبي

لي لعنةُ المنفى .. ولي طعناته — وصقيع أحضان المقابر .. مهربي

لي وحشة المجهول ينسج عالمي — ويصوغ من وجع التناقض مذهبي

ولكِ الوجود قصيدةً غجرية — تسري على شفتيكِ دون تغيّب

هذا أنا .. نحو الفناء يسير بي — هذا السراب بصمته .. إن تغضبي

إنيّ انعدام الكون في سكراته — لو قيل إنِّي الموت لم أستغربِ

لو لم تكوني منتهى ما أشتهي — يا واحة العمر المضيء .. المخصِبِ

لطويتُ أشرعتي ... وشِلتُ مواجعي — ورميتُ في كفّ العواصف مركبي

لكنك الموت الذي يجتاحني — لو غبتُ كلّي الآنَ .. لم تتغيبي

إن شئتِ أن تبقي كسحر خرافة — كسرابِ أمنيةٍ .. كأبعد كوكبِ

إن شئتِ أن تبقي كعصف قصيدة — كجنونِ موت غاضبٍ متوثّب

ظلّي ولن أشكو .. فإني قانع — بالموت صمتاً .. إنما لا تذهبي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احتراق: [ح ر ق]. (مصدر اِحْتَرَقَ). 1."اِحْتراقُ البَيْتِ": اِشْتِعَالُهُ نَارًا. "مادَّةٌ قابِلَةٌ لِلاحْتِرَاقِ". 2."اِحْتِرَاقُ قَلْبِهِ" : اِشْتِدَادُ أَلَمِهِ وَشِدَّةُ تَأثُّرِهِ.
  • الشريان: الشَّرْيَانُ (بفتح الشين أو كسرها): الوعاءُ الّذي يَحملُ الدَّمَ الصّادرَ من القَلب إلى الجسم؛ أُجرِيَت عمليّةٌ جراحيّة لشَريانه/ تَصَلُّبُ الشّرايين، هو فقدُ الشَّرايين مرونتها لمرضٍ أو شيخوخة ج شَرايِينُ.
  • الغبي: (غَبَيَ) الْغَيْنُ وَالْبَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى تَسَتُّرِ شَيْءٍ حَتَّى لَا يُهْتَدَى لَهُ. مِنْ ذَلِكَ الْغَبْيَةُ) وَهِيَ الزُّبْيَةُ، وَسُمِّيَتْ لِأَنَّ الْمَصِيدَ جَهِلَهَا حَتَّى …
  • المضلل: المُضَلَّلُ : مفعـ. ـ: الذي جُعِلَ ضالاً غير مهتدٍ؛ لقد كان مضلَّلاً من رفاق السوء.
  • تذنبي: تَذَنَّبَ يَتَذَنَّبُ تَذَنُّباً :- عليه: تجنّى عليه وتعدّى؛ تَذَنّب عليه إذ اتهمه بالسرقة،-: الطريقَ ونحوه: جاءه من آخره، أي من نحو ذَنَبِه؛ تذنب الطريقَ خطأً،- الرجل: جعل لعمامته ذَنبا.

قصائد ذات صلة

  • كيف سأهدأ ..!؟
  • كيف أنتْ .. ؟
  • غداً.. تمحوكَ ذاكرتي
  • بلا قرار
  • جنون
  • غيابك موت
  • موكب ... لحرية الموت
  • عاصفة