... إنما لا تذهبي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لم ينتهِ بَعْدِ الهوى .. لا تذهبيفَعَلى خُطاكِ نزيفُ عمرٍ متعبِ
سيجيء ليلي دامياً .. وسينتهيفي رعشة الشريان ما لم أكتبِ
وسيُطفأ الحلم المضلَّل بالمنىويثور في شفة الشقاء تَغَرُّبي
قَلِقٌ أنا حدَّ احتراق خواطريضَجِرٌ أنا .. من هدأة الوقت الغبي
لا تسألي ماذا فعلتِ ... زمانناحطَّمتُهُ .. أذنبتِ أم لم تذنبي !!
لا تسألي .. فقصائدي أورثتُهامن ثورتي .. ومزاجيَ المتقلِّبِ
إنِّي أنا .. لا شيء يشبهني فقدصغتُ الوجود على مزاج تعصُّبي
لي لعنةُ المنفى .. ولي طعناتهوصقيع أحضان المقابر .. مهربي
لي وحشة المجهول ينسج عالميويصوغ من وجع التناقض مذهبي
ولكِ الوجود قصيدةً غجريةتسري على شفتيكِ دون تغيّب
هذا أنا .. نحو الفناء يسير بيهذا السراب بصمته .. إن تغضبي
إنيّ انعدام الكون في سكراتهلو قيل إنِّي الموت لم أستغربِ
لو لم تكوني منتهى ما أشتهييا واحة العمر المضيء .. المخصِبِ
لطويتُ أشرعتي ... وشِلتُ مواجعيورميتُ في كفّ العواصف مركبي
لكنك الموت الذي يجتاحنيلو غبتُ كلّي الآنَ .. لم تتغيبي
إن شئتِ أن تبقي كسحر خرافةكسرابِ أمنيةٍ .. كأبعد كوكبِ
إن شئتِ أن تبقي كعصف قصيدةكجنونِ موت غاضبٍ متوثّب
ظلّي ولن أشكو .. فإني قانعبالموت صمتاً .. إنما لا تذهبي
عن القصيدة
«... إنما لا تذهبي» من شعر ياسر الأقرع، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.