أنا ثانيةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلتحف أمانيكَواتخذ من عزلتك سريراً
ها هو نكوصك يتطاولُتلثغُ براءةً
فتطاردها بنادق المدن الحديثةأيها الملئُ بالأشجار والطيور
أناملكُ تُسمعُ فيها الزقزقةوخفقاتك...
قداسٌ لتموز البابليّعلى كتفيك مواويل نخلٍ ودموع آسٍ
وفي لسانك خمسون قرناً من النحيبشرطيّ بهيئةِ شاعرٍ
جاهداًيقود الغبار الأعمى
ونقيق الضفادع الى أحلامكَولا يحترف سوى الدسائس والخيانات
يمضغها كما العوانس وقد توارتخلف الأفق الخجول إشراقتهنّ
جنرالٌ بلباس ربّ عملٍيسومكَ لغة المنفى ورائحة الثكنات
الثكنات رمادٌ يستدلّ على بهائكَألمْ أقلْ ها هو نكوصك يتطاول
وبينكَ والمآذنذكرياتٌ وبحارٌ وجيوشُ غزاة
فلا أرض السوادترمي لك بسعفها وجلجامشها
ولا أرض"إوي " تمنحكَ طُمأنينةَ " كيويها "يا هذا يا سومري
أسد الترابسرق منك ما كدّستَ
على وسادتكَمن أمجادٍ
أنتَ تقول : النهارُ عبوديةتغرسُ مخالبها في فمِ الوقت
فارقص على جثتكَ الى آخرِ الوهمِكفاكَ أيها الرجلُ العتيقُ
ياابن الرايات السودوالأكفّ المخضبة بالانتظار
ترثي بهجتكَ وهي بلباسِ حدادهاماضيكَ تقرّعه بكل فِطنةٍ
بينما أيامك المقبلاتتَتَسَربَلُ بمدلهمّاتِ الثيا بْ .
عن القصيدة
«أنا ثانيةً» من شعر باسم فرات، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.