فراغ الراحتين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سيطولُ بحثُكِفي فراغِ الراحتينْ،
وطنُ الفجيعة مُتعَبٌ،نامتْ هُنا رسلُ المحبَّةِ
فوقَ ركبتِهِ التي اهتزَّتْ من الطوفانِ.كيف يقاتلُ الحبُّ المشاعرَ؟
كيف يجرؤُ شعرُناأنْ يرفعَ السكّينَ
في وجهِ النشيجْ؟!حجرٌ هو الوطنُ المسيحُ؟
تصدُّعاتٌ في جدارٍ مُهملِهذي الجروحُ؟
أسطورةً كانت طقوسُ البدءِ؟هل كنَّا نفكّرُ بالجنازاتِ النبيَّةِ يومها؟
سقطت عصافيرُ الألوهةِعندما قالتْ: ((تُحبُّكَ)).
أستطيعُ تذكُّرَ الماضي،هوَ اليومَ انتظارٌ واضحٌ،
وبكيتِ..كمْ حفَرتْ دموعكِ
في ضلوعي من قبورْ.لو تدركينَ
فظاعةِ السيلينإنْ دفقا على جسدٍ هزيلٍ
منْ مهبٍّ واحدٍ،لعرفتِ
يا هذا المدىكمْ ينبغي
أنْ نذرفَ القبلاتِإنْ ذُكِرَ الوطنْ
عن القصيدة
«فراغ الراحتين» من شعر جابر أبو حسين، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.