فراغ الراحتين
الشاعر: جابر أبو حسين · البحر: المديد
«فراغ الراحتين» من شعر جابر أبو حسين، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سيطولُ بحثُكِ — في فراغِ الراحتينْ،
وطنُ الفجيعة مُتعَبٌ، — نامتْ هُنا رسلُ المحبَّةِ
فوقَ ركبتِهِ التي اهتزَّتْ من الطوفانِ. — كيف يقاتلُ الحبُّ المشاعرَ؟
كيف يجرؤُ شعرُنا — أنْ يرفعَ السكّينَ
في وجهِ النشيجْ؟! — حجرٌ هو الوطنُ المسيحُ؟
تصدُّعاتٌ في جدارٍ مُهملِ — هذي الجروحُ؟
أسطورةً كانت طقوسُ البدءِ؟ — هل كنَّا نفكّرُ بالجنازاتِ النبيَّةِ يومها؟
سقطت عصافيرُ الألوهةِ — عندما قالتْ: ((تُحبُّكَ)).
أستطيعُ تذكُّرَ الماضي، — هوَ اليومَ انتظارٌ واضحٌ،
وبكيتِ.. — كمْ حفَرتْ دموعكِ
في ضلوعي من قبورْ. — لو تدركينَ
فظاعةِ السيلين — إنْ دفقا على جسدٍ هزيلٍ
منْ مهبٍّ واحدٍ، — لعرفتِ
يا هذا المدى — كمْ ينبغي
أنْ نذرفَ القبلاتِ — إنْ ذُكِرَ الوطنْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- فراغ: الفَرَاغُ : مصـ. ـ: الخُلوُّ. ـ: المكانُ الخالي؛ تَركَ في السَّطْرِ فراغاً/ مَلأَ الفراغَ بالكلماتِ المناسبة. ـ: الوقتُ الخالي من العمل؛ ملأ الفراغَ بالعملِ النَّافع. ـ: الحيِّزُ الخالي من الهواءِ أو الغاز.