شامة
الشاعر: جابر أبو حسين · البحر: الوافر
«شامة» من شعر جابر أبو حسين، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كنتُ فيما مضى أتردَّدُ عند السؤالِ المرواغِ — عن قريةٍ تختفي في ضباب الشذا المدرسيّ
وكنتُ لمحتُ حرارتَها — تطبعُ الأغنياتِ العذارى
على شفتي — قريةٌ من رؤى قهوةٍ تُشتهى
وسْطَ ذاكَ الصباحْ. — قريةٌ إنْ غزتْها الرياحْ
اِختفتْ — تحتَ موجِ السنابل
أو ربّما — نزلتْ
كي تصيّفَ — في جبلين من الضوءِ
أقصى الكلامِ المباحْ. — قريةٌ إنْ تغبْ
عمّقتْ داخلي — مسرحاً للجراحْ.
وإذا أشرقتْ — أشعلتْ شرفتي
في مهبّ الأقاحْ.
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشذا: شذا: شَذا كلِّ شيءٍ: حَدُّه. والشَّذاةُ: الحِدَّةُ، وَجَمْعُهَا شَذَواتٌ وشَذاً. التَّهْذِيبُ فِي تَرْجَمَةِ شَدا بِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ قَالَ: قَالَ أَبو بَكْرٍ الشَّدا حَدُّ كلِّ شَيْءٍ، يُكْتَبُ بالأَلف. قَالَ: والش …
- تطبع: تَطَبَّعَ يَتَطَبَّعُ تَطَبُّعاً :- بطباعه: تخلَّق بها؛ تَطَبَّعَ الولَد بطباع أبيه. - الإناءُ بالسائل: امتلأ وفاض به من جوانبه.
- ضباب: الضَّبَابُ : بُخَارُ ماءٍ يشبه النَّدى سريعُ الانتشار يتكاثفُ قربَ سطح الأرض كالدُّخان فيحجبُ الرؤية، القطعة منه ضبابَةٌ؛ قد يتسببُ الضّبابُ الكثيف في تعطيل حركةِ الطيران.
- لمحت: محت: عَرَبيٌّ مَحْتٌ بَحْتٌ أَي خَالِصٌ. وَيَوْمٌ مَحْتٌ: شديدُ الحَرِّ، مثلُ حَمْتٍ. وَلَيْلَةٌ مَحْتةٌ، وَقَدْ مَحُتَا. والمَحْتُ: الْعَاقِلُ اللبيبُ؛ وَقِيلَ: المجتمعُ القلبِ الذَّكِيُّه، وجَمْعُه مُحُوتٌ، ومُحَتاء، ك …