احتمالات للحبّ والانتظار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ضعي قلبَكِ المستريحَعلى شرفاتِ انتظاري،
وعدّي على خوفِ نبضهِكل احتمالات شوقي إليكِ
وقولي: [أحبُّكَ]تَنْمُ على شرفتينا الحقولُ.
وعمّا ربيعٍ ستأتي الأميراتُيطلبْنَ نصحَكِ
حولَ اختيارِ الحصانِ،ووصفةِ حبٍّ عظيمٍ.
وسوفَ تشيرينَ بالشعرِ:خذْنَ قليلاً قُبيلَ الهوى
يا صبايا،وبعدَ الهيامِ
فسوفَ تنامُ على بابِ أجسادِكنَّ الخيولُ.على بابِ قلبي زمانٌ جديدٌ من الركضِ
والأمنياتِ،على بابِ عينيكِ قلبي،
وفي العمر نحلٌ،وفي أمَّهاتِ الخلايا صهيلُ.
دمي...تستبيحُ العصافيرُ صيدَ أغانيهِ،
عندَ شروقكِمن جهةِ الروح فيهِ،
أسمّيكِ أوَّلَ نبضةِ قمحٍ،وأدعو لحفلِ الحصادِ
مواويلَ قلبيفيأتيكِ صيفٌ غليلُ.
###ضعي شَعْرَكِ المستريحَ
على ومضِ شبّاكِ داري،ودسّي الرسائلَ
تحتَ ثيابِ الحمامِالذي يرتمي فوقَ جرحي لدى موجةٍ
أدركَتْ عمرَ أرجوحةٍ تستطيلُ.وقولي:
تعالَ إليَّيجِئْ من أقاصي الغناءِ الهديلُ.
وعمَّا قصيدةِ حبٍّستأتي الجميلاتُ
يطلبْنَ علمَكحولَ اختيارِ الحروفِ،
وإيقاعِ صبحٍ يموّجُ ربواتهنَّ،وسوفَ تشيرينَ بالحبِّ:
خذْنَ قليلاً قُبَيْلَ المُنىيا صبايا
وبعدَ الكلامِفسوفَ تُدَقُّ على جمرِ ميدانِكنَّ الطبولُ.
على بابِ شعري سباقٌ جديدٌ من الخيلِوالليلِ والأغنياتِ،
على بابِ بابيكِ شعري،وفي الحبرِ نملٌ
وفي مفرداتِ الخفايا حلولُ.رؤايَ
استباحَتْ رؤاهاالخطايا
غداَةَ تخاطفني الموجُ جرحاً... فجرحاأسمّيكِ رُمحا
وأدعو لحفلِ الزفافِسحائبَ شعري
فيأتيكِ قلبي القتيلُ.###
ضعي ثلجَكِ المستريحَعلى دربِ ناري
وخلّي ممرَّاً حنوناًلبوحِ يديَّ،
وقولي: أذوبُ...فكنْ مثلَ وهجِكَ فيَّ
أسِلْ في الدروبِنبيذاً،
فإنَّ الجبالَ الجميلةَ أصلبُ في مجدِها،وهي إنْ أدركتْها الأناملُ بالعطرِ
والشعرِ والماءِنهراً تسيلُ.
وعمَّا تفجُّرِ نبعٍ منَ الخمرِتأتي الغزالاتُ،
يطلبْنَ خبرةَ عينيكِفي الصيدِ،
سوفَ تشيرينَ بالضوءِخذْنَ قليلاً قُبيلَ المُدى
يا صباياوبعد المُدامِ،
فسوفَ يدورُ على نفسهِعندَ أبوابِ أحداقِكنَّ الذّهولُ.
أنا الرّيمُ سيِّدةٌ للرؤى والغزالاتِأصغي لنبضِ انتظاري
وأكتبُ للفاتناتِبخطٍّ سريعٍ
مقاديرَ جرعاتهنَّمن الشعرِ والضوءِ والحبِّ
والجيلُ يتلوهُ جيلُ.فضائي استباحَ الجمالُ نهاياتِهِ،
بإشارةِ غُنجٍ لديكِفضاقَ السبيلُ.
لأنّي أسيرُ إليكِوفي داخلي ملهماتُ الجوى
والأغانيأحسُّ بأنَّ الذي قيلَ في الحبِّ
في كلّ دورٍ،وما سيُقالُ
قليلٌقليلٌ
قل
يلُ.
عن القصيدة
«احتمالات للحبّ والانتظار» من شعر جابر أبو حسين، وتقع في ٥٣ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.