قلب المغني
الشاعر: فائز يعقوب الحمداني · البحر: المقتضب
«قلب المغني» من شعر فائز يعقوب الحمداني، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المقتضب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حين يظلم النفق.. — لماذا نشعل المسافة
بالخطوات.. — أ هو ما يراه القلب
حين يكسر السكون.. — جسد ناعم
كالحريّه . — أم ما يثير الأسئله
حين تسطع القبل — نجوما على الشفاه.
… — إذ يلتقط حروف العمر
كتاب عار — كيف تضيع الخطيئه
… — وإذ تسرق الفضاء
أبواب ساهمه — كيف نلتقي .
ولماذا الرحيل — حين تلوّن الغربة..
زوايا الألفه — ماذا تنتظر الروح
من طقس الجسد — المعتاد
أهو ما ترقعه الحكمة — من شقوق الحقيقه
أم هي الرغبات… — وقود الخيبه
البحر والقافية
القصيدة على بحر المقتضب. بحر نادر قليل الورود، سُمّي مقتضبًا لأنه اقتُطِع من المنسرح.
تفعيلاته: مفعولاتُ مستفعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخطيئه: الخَطِيئَةُ : الذَّنْب أو المتعمَّد منه وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ / إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا ج خَطايا.
- القبل: قبل: الْجَوْهَرِيُّ: قَبْلُ نَقِيضُ بَعْد. ابْنُ سِيدَهْ: قَبْل عَقِيبُ بَعْد، يُقَالُ: افْعَلْهُ قَبْل وبَعْد، وَهُوَ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ إِلا أَن يُضاف أَوْ يُنَكَّرَ، وَسَمِعَ الْكِسَائِيُّ: للَّه الأَمر مِنْ قَب …
- النفق: نفق: نَفَقَ الفرسُ والدابةُ وَسَائِرُ الْبَهَائِمِ يَنْفُقُ نُفُوقاً: مات؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ أَنشد ثَعْلَبٌ: فَمَا أَشْياءُ نَشْرِيها بمالٍ، ... فَإِنْ نَفَقَتْ فأَكْسَد مَا تكونُ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: والجَزو …
- تسرق: تَسَرَّقَ يَتَسَرَّقُ تَسَرُّقاً : ـ الأَشياءَ: سرقها شيئاً فشيئاً؛ تسرّق السمعَ للحديث الجاري بين المتهامسين/ تسرَّق النظر إلى الفتاة.
- تضيع: تَضَيَّعَ يَتَضَيَّعُ تَضَيُّعاً :- المسكُ: تَضَوَّعَ.
- كالحريه: الحُرِّيَّةُ : مصـ. ـ: الإطلاق من ربقة الاستعباد وهي خلافُ الرِّقِّ والعبوديّة؛ أَثْمنُ ما يملكه الإنسانُ حريتُهُ. ـ: الخلوصُ من كلِّ عقال أو قيد؛ حريّة فردية ومدنيّة، حرّية المُعتقَد والتعبير والأفكار/ حرّية الصحافة وال …