دراجة الألم

الشاعر: فائز يعقوب الحمداني · البحر: المتدارك

«دراجة الألم» من شعر فائز يعقوب الحمداني، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هوائية دراجة العمر ... تجعلني طريقا

بلا نهاية . ... لا تلتفت

لأصوات الحروب ، ... مهيأ لك الموت المهذب

على أرض ... مرسومة بعناية ..

مستسلما كطفل ... ترضع حليب الأقدار .

وعندما تصل ... انعطافتك الخريفية

التفت الى الخلف ... وسترى

أنك لم تملأ ... دراجتك بما يكفي .

... ... هكذا يبدو هشا

هذا الزمن ... عندما تصحو

فرشاة القلب ... على قماشة الأسئلة .

كنت استريح ... على بذور القلق

عندما لوّحوا لي ... بالغصون

إمتد أيها الحلم ... كالبحر

قبل أن يقطعك الأفق ... فكما هو الجسد

ظل للخطيئة ... فالقدر

ظل للألم

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الخلف: خلف: اللَّيْثُ: الخَلْفُ ضِدُّ قُدّام. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: خَلْفٌ نَقِيضُ قُدَّام مُؤَنَّثَةٌ وَهِيَ تَكُونُ اسْمًا وظَرفاً، فَإِذَا كَانَتِ اسْمًا جَرت بِوُجُوهِ الإِعراب، وَإِذَا كَانَتْ ظَرْفًا لَمْ تَزَلْ نَصْبًا عَ … (لسان العرب)
  • المهذب: هذب: التَّهْذيبُ: كالتَّنْقِيةِ. هَذَبَ الشيءَ يَهْذِبُه هَذْباً، وهَذَّبه: نَقَّاه وأَخْلصه، وَقِيلَ: أَصْلَحه. وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: التَّهْذيبُ فِي القِدْحِ العَملُ الثَّانِي، والتَّشْذيبُ الأَوَّل، وَهُوَ مَذْكُورٌ … (لسان العرب)
  • ترضع: رضع: رَضَع الصبيُّ وَغَيْرُهُ يَرْضِع مِثَالَ ضَرَبَ يضْرِب، لُغَةٌ نَجْدِيَّةٌ، ورَضِعَ مِثَالُ سَمِع يَرْضَع رَضْعاً ورَضَعاً ورَضِعاً ورَضاعاً ورِضاعاً ورَضاعةً ورِضاعة، فَهُوَ راضِعٌ، وَالْجَمْعُ رُضَّع، وَجَمْعُ الس … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • Sms عراقية
  • خمس لوحات لخمس صلوات
  • ثلاثية العقم
  • حوارية الصمت
  • وجه لخلفية زرقاء
  • تفصيل من لوحة شخصية
  • امضاءات
  • زيارة الى كربلاء