أخضر
الشاعر: فائز يعقوب الحمداني · البحر: المديد
«أخضر» من شعر فائز يعقوب الحمداني، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المديد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أ أكون لائقا — إذ أكون داخل إطار اللوحة؟
لوني يتوق لعيونهم — حتى الأزرق ..
يحلّق . — أي فرق بين أن أبقى
هنا … غصنا — أو أن أتشظى …
ضحكة خضراء. — لكن الأيّام تركتني
على حافّة قبله — كنت أنتظر
مرور الأزهار — على طريق ناعم
ولم أتوقع — أن أكون هنا …
مرّة أخرى .. — دون علم الطفوله
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- لعيونهم: العُيُونُ الثانَوِيةُ والعُيون العَرَضِيَّةُ: [بصيغة الجمع]، في النبات، هي زمعات تنمو حول الزمعة الأصلية فتخلفها إذا تلفت.
- لوني: لون: اللَّوْنُ: هيئةٌ كالسَّوَاد والحُمْرة، ولَوَّنْتُه فتَلَوَّنَ. ولَوْنُ كلِّ شَيْءٍ: مَا فَصَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ غَيْرِهِ، وَالْجَمْعُ أَلْوَان، وَقَدْ تَلَوَّنَ ولَوَّنَ ولَوَّنه. والأَلْوانُ: الضُّروبُ. واللَّوْنُ …
- مرور: المَرُورُ :الذي يجيءُ ويَذهب نشاطاً.