أمضي إلى المعنى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أمضي إلى المعنىوأمتصّ الرحيقَ من الحريقِ
فأرتويوأعلُّ
منماءِ
الملامِوأمرُّ ما بين المسالكِ والمهالكِ
حيث لا يمٌّ يلمُّ شتاتَ أشرعتيولا أفقٌ يضمّ نثارَ أجنحتي
ولا شجرٌيلوذُ
به حَماميأمضي إلى المعنى
وبين أصابعي تتعانق الطرقاتُوالأوقات، ينفضُّ السرابُ عن الشرابِ
ويرتميظِلّي
أماميأفتضُّ أبكارَ النجومِ
وأستزيد من الهمومِوأنتشي بالخوف حين يمرّ منْ
خدر الوريدِإلى
العظامِوأجوب بيداء الدجى
حتى تباكرني صباحات الحجاأَرِقاً
وظامي.- إني رأيتُ.. ألم ترَ!؟
- عينايَ خانهما الكرىوسهيلُ ألقى في يمين الشمسِ
مهجتَه وولَّى والثريا حلَّ فيأفلاكها
بدرٌشآميْ
يا بدرَهاوهدى البصيره
يا فخرَهاوهوى السريره
يا مُهرهاوحِمى العشيره
يا شَعرهاومدى الضفيره.
في ساحة العثراتِما بين الخوارجِ والبوارجِ
ضجّ بيصبري
وأقلقنيمُقامي
فمضيت للمعنىأُحدّق في أسارير الحبيبة كي
أُسمّيهافضاقتْ
عنسجاياها
الأساميألفيتُها وطني
وبهجةَ صوتها شجنيومجدَ حضورها الضافي منايَ
وريقَهاالصافي
مُداميونظرتُ في عين السَّما
فخبتْ شَراراتُ الظماوانشقَّ
عن مطرٍغماميْ
للبائتين على الطوىوالناشرين لما انطوى
والناظرينإلى
الأمامِللنخل للكثبان للشيح الشماليِّ
وللنفحات من ريح الصَّباللطير في خضر الربا
للشمس للجبلِالحجازيِّ
وللبحرِالتهاميْ.
عن القصيدة
«أمضي إلى المعنى» من شعر محمد عواض الثبيتي، من العصر الحديث، وتقع في ٤٠ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.