غداً يتحدث الرطب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حروف الشعر تنتحبفلا فكر ولا أدب
وأوزاني معلقةفلا زحف ولا خبب
ذوت أغصان روضتنافلا تين ولا عنب
كأن الأرض ما استمعتإلى ما قالت السحب
تعفر وجه خيمتناوما شدت لها الطنب
عجبت لأمر أمتنايقاتل دونها الطرب
ملابسها مرقعةوبحر جراحها لجب
وفي أفكارها خللعلى الإيمان ينسحب
وبعض رجالها بقرولكن ما لهم قتب
أرى حربا فوا أسفاسيوف رجالنا خشب
أرى الأخطار محدقةوفي أفواهها لهب
تحدثنا بلهجتهاوفيها الخوف والرهب
وأمتنا يخدرها الهوىالمكشوف واللعب
أسائل أمتي وعلىلساني الملح والقصب
لماذا كلما طلبوايلبى عندنا الطلب
فنأكل كلما أكلواونشرب كلما شربوا
ونفرح كلما فرحواونغضب كلما غضبوا
وننزل كلما نزلواونركب كلما ركبوا
ونسكت كلما سكتواونصخب كلما صخبوا
ونرفض كلما رفضواونرغب كلما رغبوا
أقول لأمة قعدتوجيش عدوها يثب
إذا داسوا كرامتنافماذا ينفع الذهب
وماذا ينفع التلفيقوالتضليل والكذب
إذا جفت منابعنافماذا تنفع القرب
وكيف ?تكن من مطربيوت سقفها خرب
أسائل بعض من قرءواوأسأل بعض من كتبوا
لماذا أمتي احترقتفمنها النار والحطب
حماها يستباح ولمتجرد سيفها العرب
ألا يا أمتي انتفضيفإن الكون يرتقب
ولا تخشي ظلام الليلإن الحر يحتسب
فلولا الليل ما رقصتعلى أهدابنا الشهب
إلا يا جذع نخلتناغدا يتحدث الرطب
عن القصيدة
«غداً يتحدث الرطب» من شعر عبدالرحمن العشماوي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.