مهرجان الشوق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أطيرُ إليكَ وبي لهفةٌولي من صريحِ الهوى جانحانْ
أزفُّ إليكَ رحـــــــــالَ المُنىوفي القلبِ من شوقِهِ مِهْرجانْ
قطعْتُ الطريقَ وأهوالَهاولكنني ما بلغتُ المكانْ
وخضتُ المحيطَ، فما لاحَ ليضياءٌ، أليسَ لهُ شاطئانْ؟
رأيتُ حِصانَ الهوى جامحاًفأسرجتُ للعقلِ ألفَ حِصان
وسافرتُ نحوكِ ، كلُّ الرُّؤىأفاقتْ ، ودروبُ الوفاءِ استبيانْ
وقد يرسمُ المرءُ في ذهنِهِخيالاً ، فتُخْلِفُهُ المقلتانْ
أقولُ: لقد صارَ رأيُ الفتىحصييفاً ، فكيفَ تقولينَ: كانْ ؟
وما كلُّ قولٍ لهُ رنَّةٌبشِعْرٍ ، ولا كلَّ أنثى حَصَانْ!
ألائمتي ،والأسى عاصفٌبقلبي ، ودمعتي لهُ مجْرَيانْ
تقولينَ: دعْ عندَ هذا الأسىفكيفَ ، ومالي بذاكَ يدانْ ؟
أصدُّ عن النفسِ أوهامَهافكيفَ أصد صروفَ الزمانْ ؟
علامَ تلومينَ مَنْ يشتكـــــيفراقَ الحبيبِ وفقدَ الحنانْ ؟
علامَ تلومينِ طفلاً لهُفؤادٌ ، وليسَ لهُ ساعدانْ ؟
يحبُّ , ولكنَّهُ لا يرىمن الحبِّ إلا الأسى والهوانْ !
ألائمتي ، قد يطولُ المدىوقد يعشقُ السيفُ كفَّ الجبان
وقد يرتمي في الطريقِ الرَّدىيلفُّ الخُطا ، ويهزُّ الكيانْ
ولكنَّنا لو سَمَوْنَا علىرغائبنا ، لكسبْنا الرِّهانْ
فإنَّ الظلامَ يلُفُّ الرُّباولكنْ .. يمزَّقُهُ شَمعدانْ !ْ
عن القصيدة
«مهرجان الشوق» من شعر عبدالرحمن العشماوي، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.