خَسِرْتَ الرِّهان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خَسِرتَ الرِّهانْآخِرَ الشَّوطِ
ماتَ الحِصانْوالذي كانَ كانْ
لَم يَعُدْ غيرُ هذا التَّوَجُّسِهذا التَّرقُّبِ
هذا الحَذَرْكيفَ أُخفيكَ في القلبِ
كيفَ أُراوِغُ هذا القَدَرْليسَ يُجدي الحَذَرْ
والمَنايا مَطَرْمَرَّتِ الآنَ غَنَّتْ
وصَوتُ الغِناءِيُذيبُ الحجَرْ
غيرَ أنِّيَ ..حينَ استَدَرتُ
لِوجهِ القمرْكانَ مَوكِبُها المَلَكيُّ
تَوارَى ، عَبَرَأينَ تَمضينَ أينَ
وفي كلِّ شِبرٍ كَمينٌوفي كلِّ أرضٍ خَطَرْ ؟
وكلُّ الذينَ يَسيرونَ خَلفَكِيَرجونَ حَتْفَكْ
فهل رَغمَ أنفِكْتُساقينَ كُرهًا
لهذا السَّفَرْ ؟***
ليسَ للشَّوْطِشَوطٌ أخيرْ
فهل تَستجيرْ ؟فمَنْ ذا يُجيرُكَ
غيرُ الذي دَرَّبَكْ؟وكيفَ تَنامُ
وفي العينِ سيفُ الأجيرْووجهُ الذي قاتَلَكْ ؟
إذا ما التَقيناووجهي غَريبٌ
فلا تَرتَبِكْلأنَّكَ أنِّي
ووجهَكَ وجهيفأنتَ المَلِكْ
وسَيفُ الفرارِالذي مِتُّ بِهْ
هو السيفُ الذي تَوَّجَكْ
عن القصيدة
«خَسِرْتَ الرِّهان» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.