خَسِرْتَ الرِّهان

الشاعر: عبدالعزيز جويدة · البحر: المديد

«خَسِرْتَ الرِّهان» من شعر عبدالعزيز جويدة، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

خَسِرتَ الرِّهانْ — آخِرَ الشَّوطِ

ماتَ الحِصانْ — والذي كانَ كانْ

لَم يَعُدْ غيرُ هذا التَّوَجُّسِ — هذا التَّرقُّبِ

هذا الحَذَرْ — كيفَ أُخفيكَ في القلبِ

كيفَ أُراوِغُ هذا القَدَرْ — ليسَ يُجدي الحَذَرْ

والمَنايا مَطَرْ — مَرَّتِ الآنَ غَنَّتْ

وصَوتُ الغِناءِ — يُذيبُ الحجَرْ

غيرَ أنِّيَ .. — حينَ استَدَرتُ

لِوجهِ القمرْ — كانَ مَوكِبُها المَلَكيُّ

تَوارَى ، عَبَرَ — أينَ تَمضينَ أينَ

وفي كلِّ شِبرٍ كَمينٌ — وفي كلِّ أرضٍ خَطَرْ ؟

وكلُّ الذينَ يَسيرونَ خَلفَكِ — يَرجونَ حَتْفَكْ

فهل رَغمَ أنفِكْ — تُساقينَ كُرهًا

لهذا السَّفَرْ ؟ — ***

ليسَ للشَّوْطِ — شَوطٌ أخيرْ

فهل تَستجيرْ ؟ — فمَنْ ذا يُجيرُكَ

غيرُ الذي دَرَّبَكْ؟ — وكيفَ تَنامُ

وفي العينِ سيفُ الأجيرْ — ووجهُ الذي قاتَلَكْ ؟

إذا ما التَقينا — ووجهي غَريبٌ

فلا تَرتَبِكْ — لأنَّكَ أنِّي

ووجهَكَ وجهي — فأنتَ المَلِكْ

وسَيفُ الفرارِ — الذي مِتُّ بِهْ

هو السيفُ الذي تَوَّجَكْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الترقب: تَرَقَّبَ يَتَرَقَّبُ تَرَقُّباً : ـ ـه: انتظره؛ تَرَقَّبَ نتائج فرز الأَصوات في الانتخابات.
  • التوجس: تَوَجَّسَ يَتوَجَّسُ تَوَجُّسًا : تسمّع إلى الصوت الخفيّ؛ وقف خلف مصراع الباب يتوجس تهامسهما. - تِ الأذن: سمعت حسًّا؛ تساءل عن مصدر الحسّ الذي توجّسته أذناه. - الصوت: سمعه خائفًا؛ توجّس الولد صوتًا غريبًا في الظلام. - ال …
  • الحذر: حذر: الحِذْرُ والحَذَرُ: الْخِيفَةُ. حَذِرَهُ يَحْذَرُهُ حَذَراً واحْتَذَرَهُ؛ الأَخيرة عَنِ ابْنِ الأَعرابي، وأَنشد: قلتُ لقومٍ خَرجُوا هَذالِيلْ: ... احْتَذِرُوا لَا يَلْقَكُمْ طَمالِيلْ ورجلُ حَذِرٌ وحَذُرٌ[[. قوله: [ …
  • الحصان: الحَصَانُ : المرأة التي عَفَّتْ؛ ظلت امرأة حصانًا.
  • الرهان: الرِّهَانُ : مصـ. ـ: السِّباق/ خيل الرِّهَان، هي التي يُراهَنُ على سباقِها بمالٍ أو غيره/ (هما كَفَرَسَيْ رهَانٍ ) مثل يضرب للمتساويين في الفضل. ـ: مفـ رَهْنٌ، وهو ما وضع عند الشخص لينوب مناب ما أُخذ منه وَإِنْ كُنْتُمْ …
  • الشوط: شوط: شَوَّطَ الشيءَ: لُغَةٌ فِي شَيَّطه. والشَّوْطُ: الجَرْيُ مَرَّةً إِلى غَايَةٍ، وَالْجَمْعُ أَشْواطٌ؛ قَالَ: وبارحٍ مُعْتَكِرِ الأَشْواطِ يَعْنِي الرِّيحَ. الأَصمعي: شاطَ يَشُوطُ شَوْطاً إِذا عَدا شَوْطاً إِلى غَايَة …

قصائد ذات صلة

  • ردا على بابا الفاتيكان
  • بابُ المدينة
  • خربت سبأ
  • ليس التوخى والحذر
  • اطفال الحجارة
  • قُوموا تَصدُّوا للجَحافِل
  • انتِخاباتٌ حُرَّة
  • أصعد المقصلة