وَرَغْمَ الحُزْنِ غَنَّيْتُ
الشاعر: عبدالعزيز جويدة · البحر: المديد · الغرض: قصيدة حزينة
«وَرَغْمَ الحُزْنِ غَنَّيْتُ» من شعر عبدالعزيز جويدة، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حَزينًا كُنْتْ — ورَغْمَ الحُزنِ غَنَّيتُ
وَرَغمَ الحُزنِ — وَزَّعتُ ..
على أسماعِكُمْ صَوْتي — وأبدَعتُ
وما يَومًا .. — سَمِعْتُمْ صَوتَ أشْجاني
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ورغم: ورغم: ساعِدٌ وَرْغَمِيٌّ: ممتلئٌ رَيَّان؛ وَقَوْلُ أَبي صَخْرٍ: وباتَ وِسادي وَرْغَمِيٌّ يَزينُه ... جَبائرُ دُرٍّ، والبَنانُ المُخَضَّبُ قَالَ: وَلَا يَكُونُ الْوَاوُ فِي وَرْغَمِيٍّ إِلَّا أَصلًا لأَنها أَوَّل، وَالْوَ …