ستردني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَتَرُدُّني ...أقسمتَ باللهِ العظيمِ وقُلتَها
سَتَرُدُّنيوفتحْتَ لي بابًا جَديدًا للأملْ
ونَصحتَنيفي الحبِّ دومًا
كُلُّ شيءٍ مُحتَملْستعودُ لي
وتَضُمُّنيوتُعيدُني مِن حيثُ كُنتْ
بالأمسِ واللهِ العظيمِحَلُمتُ بِكْ
وحَضنتَنيقَبَّلتَني في جَبهتي
وبكيْتَ فوقَ وِسادَتيوسمعْتُ أثوابي تُصفِّقُ
عندَما أشعلْتَنيفلقد تَعِبْنا مِن سنينِ الثلجِ
يَطفو فَوقَ سَطحِ سَفينتيأَرسِلْ وُرودًا
واكتُبْ على كلِّ البطاقاتِ الرقيقةِ دائمًا"مَحبوبتي" ، و"حبيبتي"
سأظلُّ خلفَ البابِأَستجدي قُدومَكْ
لا لن أقولَ ولن أُعيدَولن ألومَكْ
يَكفي بأنكَ عُدْتَ لييومًا سألتُكَ عن مَواعيدِ القدومِ
وقلتَ لي :لا تَسألي
سأجيءُ مثلَ الضوءِمِن بابِ صغيرْ
سأجيءُ مثلَ العطرِأو ماءِ الغديرْ
أنا لو أتيتُكِ فجأةًفلربَّما سيكونُ فوقَ تحمُّلِكْ
واللهِ لن تتحَمَّليظَلِّي المليكةَ فوقَ عرشِ القلبِ
لا تَتبدَّليأرجوكِ لا تتنازلي
***في عِطرِ أنفاسي أشُمُّكِ بَهْجَةً
كحدائقٍ لا تَنتهيمَنْ قَالَ أَنَّكَ فِي هَوَاكَ مُخَيَّرُ
أَنَا عَاشِقٌ للعِطْرِ أَمْسكُ في الشَّذَي بِصَبَابَتِيفَيَفُوحُ مِنِّي العَنْبَرْ
أنا في الحقيقةِ أشتهي ..عِطرَ الأنوثةِ قاربا
وبساطِ ريحٍ يَحملُ القلبَ العليلَإلى بلادٍ لا تُرى
هي مُتعةُ الأرواحِ تُهْدَي للقلوبْولا تُباعُ وليسَ يومًا تُشتَرَى
هذي قلوبٌ في السماءِ تَوحَّدَتْنُورُ المحبةِ في دِماها قد سَرَى
***سَتَرُدُّني
صِفْ لي شُعورَكَ قَبلَهاعَلَّ السنينَ تَروقُ لي ولعلَّها
تَهَبُ الأمانَ لطفلةٍفقدَتْ هُنالِكَ أهلَها
يا طِفلةً فَرشَتْ بقلبي ظِلَّهاسأنامُ تحتَ الظلِّ مُنتظرًا
قُدومَك كالشتاءْسَتَرُدُّني
سترُدُّ إحساسي لديكَحقيقةً عندَ المساءْ
أنا في انتظارِكَلا تَغِبْ عني كثيرًا
فلقد تَعبْتُ مِن الشتاءِومِن لياليهِ التي لا تَنتهي
.
عن القصيدة
«ستردني» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ٣٦ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.