اليَومَ كان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى الشهيد الفلسطيني الذي استُشهِدَ يومَ زِفافِه***
اليومَ كانَ زِفافُهُلكنَّهُ بالأمسِ سافَرْ
سَفَرًا بلا رَجعَةْمَن يَشتَري يا أخوَتي
مِن أدمُعي دَمعَةْ ؟خيطٌ مِنَ المأساةِ
يَنبُتُ فوقَهاويُحيلُها شَمعَةْ
ورَصاصَةٌ قد أٌطلِقَتْلَمَسَتْ جُذورَ فَجيعَتي
وتَحَوَّلَتْ لَهفَةْجسَدُ الشَّهيدِ
الآنَ يدخُلُ مُنتَصِبْبينَ الجموعِ كأنَّها زَفَّةْ
مَدَّ الشَّهيدُ إليَّ في فَرَحٍ يَدَهْففتحتُها
فوجدتُ في كفيهِ يا لَهْفيكتَبَ الشهيدُ ومِن دِماهُ على يدِهْ :
هذا اعتِذاري عن حضوري حفلَكمفتَقَبَّلوا أسَفي
عن القصيدة
«اليَومَ كان» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.