وما في الحبِّ أجبرتُك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ومنذُ لقائِنا الأولْأنا واللهِ أخبرتُكْ
وحذرتُكْوأنذرتُكْ
وما في الحبِّ أجبرتُكْوقلتُ أخافُ مِن حُبٍ
بلا أهدافْأخافُ الأرضَ تَخضرُّ
وتأكلُها سِنونَ عِجافْطريقُ الحبِّ مَحفوفٌ بِعاصفةٍ
مَخاطِرُها تَفوقُ الوصفْوأكرهُ أن يَحِلَّ الحبُّ في قلبي
سَحابةَ صَيفْوقد قُلتِ :
وما جَدوى الكلامِ الآنْوحبُّكَ قد غدا في القلبِ
يجرحنيكضربةِ سيفْ
وقلتِ .. وقلتِ : إن يومًادخلْنا الحبَّ معناهُ ..
دخلْنا الحربْوقد قلتِ :
وما لي ذنبْسنَدخلُها
فإن عِشْنا فللحُبِّوإن مِتْنا
نَموتُ لكي يَعيشَ الحبْ*****
فتحتُ البابَ في يومٍوهانَ الصعبْ
أنا واللهِ مازلتُ ..بِنفسِ الدربْ
وهبتُكِ كلَّ ما أملِكْوعشتُ العمرَ مِن أجلِكْ
وأوشكتُ ..بأن أهلَكْ
ولم أعباْ ، ولم أندمْكِلانا في الهوى يَعلمْ..
مَخاطِرَهُوحتى إن تجنَّبنا مِخاطرَهُ ..
فهلْ نَسلَمْ ؟!وتَجمعُنا مواثيقٌ وبعضُ عُهودْ
ألا تدرينَ ما قد كانَ مِن قبلُفَهمتِ القولَ أم أُفصِحْ
أخافُ إذا فتحتُ البابَوَرْدَاتي هنا تُجرحْ
ولكنْ فاعلمي دومًابأني لم أكنْ أسمحْ ..
بأن أُذبحْوصرتِ الآنَ في حِلٍّ
مِنَ الوعدِ الذي قد كانْسألتُكِ كيفَ يا عمري
هَوانا هانْأجبتِ القلبَ في التَوِّ ..
بكلِّ برودْبكلِّ صُدودْ
ألا تَفهمْهنا دومًا تقاليدٌ وأعرافٌ
هناكَ حُدودْفهمتَ الدرسْ ؟
صَفعْتِ القلبَ والوجهَووجهُكِ داخلي يَندَسْ
ولكنْ ليسَ في الإمكانْأرُدُّ الصاعَ صاعينِ
وليسَ الآنْلأني لم يَزلْ عندي
بقايا مِن حَنينِ الأمسْعَجيبٌ حالُنا هذا
هناكَ حُدودْفكمْ هدَّ الهوى المجنونُ أعرافًا
وحطَّمَ في الطريقِ سُدودْشعاري في الهوى دومًا
أنا أعشقْإذًا واللهِ يا دنيا أنا موجودْ
رأيتُكِ كنتِ هاربةً إلى صدريغَزالاً خَلفَهُ يَجري قَطيعُ أُسودْ
مُطاردةً مِنَ الدنياكطيرٍ خائفٍ مذعورْ
يُفتِّشُ عن بقايا الحبِّ في بيدرْوسطحِ الدورْ
حَملتُكِ في شرايينيومِن وجهِكْ ..
أطلَّ النورْوعلَّمتُكْ ..
فُنونَ العشقْلأولِ مرَّةٍ عندي
وقَبلي ما عَرَفتِ الشوقْرأيتُكِ حينَ تَحترقينَ مَذهولةْ ..
ومجنونةْتُعانينَ ..
لهيبَ الحَرقْأعدتُكِ مرَّةً أخرى إلى الدنيا
وقبلي كنتِ منسيَّةْليعرفَكِ ..
جَميعُ الخلقْأنا كَذَّبتُ إحساسي
وقلتُ مُحالْبِهمسٍ كانتِ الأقوالْ
أجيبي رِدَّةَ الأفعالْتُطاردُنا حَكايانا وذِكرانا
وخاطرةٌ أتتْ بالبالْيَمرُّ شَريطُ ذِكرانا ونَجوانا
وكيفَ الحالْأعاني مِن عذابِ الهجرِ والإهمالْ
وأذكرُ حينَ كانَ سؤالْلماذا الحبُّ في قلبِكْ ..
بدا يَفتُرْ ؟لماذا لم أعدْ أشعُرْ ؟
وحبُّكَ لم يَعُدْ يَكبُرْرأيتُ بكفِّكِ السكينَ
مِن دَمِنا هنا تَقطُرْضَحكْتُ ، بَكيْتُ ، أخفيْتُ ..
هُنا غَضبيويمنعُني هنا أدبي
أقولُ ..ما أُريدُ الآنْ
وأجرحُ حُبَّنا الأولْألا تدرينْ
وما المطلوبُ أن أفعلْأنا المذهولُ مِن إحساسِنا الباقي
وسُمُّكِ يَقتُلُ الأشواقَ في صدريفما جَدواهُ تِرياقي ؟
أنا المشنوقُ والمذبوحُ مِن رئتيومِشنَقتي بأعماقي
وأنتِ ..لا تزالينَ
بِنفسِ حَماقةِ الدُبِّ الذييَغتالُ صاحبَهُ
لماذا نَفعلُ الفِعلَولم نَحسَبْ عَواقِبَهُ
بنفسِ الداءْأتختبرينَ إحساسي
إذا ما جاءَ مُشتعلاًبِسكبِ الماءْ
لديَّ رجاءْعرفتُكِ دائمًا أذكى
وما جَرَّبتُ في يومٍعليكِ غباءْ
أعيديني لإحساسيكما قد كانْ
أعيديني وأرجوكِ افهميأنا رغمَ الذي قد كانْ
أنا واللهِ إنسانٌ ..أنا إنسانْ
.
عن القصيدة
«وما في الحبِّ أجبرتُك» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ٧٣ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.