قُلْ لأَبِي کلنَّقْصِ وَکلْمَخَازِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قُلْ لأَبِي النَّقْصِ وَالْمَخَازِييَا حَرِجَ الصَّدْرِ وَالْفَنَاءِ
بأيِّ رأيٍ وأيِّ فَهمٍيَا مُدَّعِي الْفَهْمِ وَالذَّكاءِ
قَدَّمْتَ مُسْتَأْثِراً عَلَيْنَاأحقَرَ قَدْراً من الهَباءِ
أَبْلَه قِدْماً يُرى وَيُرْبَىعَلَيْهِ فِي قِلَّةِ الْحَيَاءِ
لهُ فَمٌ كالكَنِيفِ يَلقىوجهَكَ منه ببيتِ ماءِ
وحاشَ للهِ أنَّ مَدْحاًيَأْتِيكَ إلاَّ مِنَ الْخَلاَءِ
لَهُ عَلَى زَعْمِهِ مَدِيحٌأَقْبَحُ عِنْدِي مِنَ الْهِجَاءِ
مُكَرَّرٌ غَادَرَتْهُ أَيْدِي الأَنَامِ مُخْلَوْلِقَ الرِّدَاءُ
كَمْ قَدْ رَأَى لِلْمُلُوكِ دَاراًفي يومِ عيدٍ وفي هناءِ
يَكْسُوكَ مِنْهُ ثِيَابَ حَمْدٍقَلِيلَةَ اللَّبْثِ وَالْبَقَاءِ
بالأمسِ كانتْ على رجالٍتَقَسَّمَتْهُمْ أَيْدِي الْفَنَاءِ
وَسَوْفَ يُعْرِيكَ عَنْ قَلِيلٍمنها ويُلْقيكَ بالعَراءِ
فارْضَ به قانِعاً فنَفْسيقَدْ قَنِعَتْ مِنْكَ بِالْجَفَاءِ
ولا تَصِلْني فإنَّ أخذيعِرْضَكَ أحلى منَ العطاءِ
إنْ كانَ أغْناكَ عن مديحيفليسَ يُنْجيكَ من هِجائي
عن القصيدة
«قُلْ لأَبِي کلنَّقْصِ وَکلْمَخَازِي» من شعر سبط ابن التعاويذي، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة، وغرضها العتاب.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.