قُلْ لأَبِي کلنَّقْصِ وَکلْمَخَازِي

الشاعر: سبط ابن التعاويذي · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة عتاب

«قُلْ لأَبِي کلنَّقْصِ وَکلْمَخَازِي» من شعر سبط ابن التعاويذي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قُلْ لأَبِي کلنَّقْصِ وَکلْمَخَازِي — يَا حَرِجَ کلصَّدْرِ وَکلْفَنَاءِ

بأيِّ رأيٍ وأيِّ فَهمٍ — يَا مُدَّعِي کلْفَهْمِ وَکلذَّكاءِ

قَدَّمْتَ مُسْتَأْثِراً عَلَيْنَا — أحقَرَ قَدْراً من الهَباءِ

أَبْلَه قِدْماً يُرى وَيُرْبَى — عَلَيْهِ فِي قِلَّة ِ کلْحَيَاءِ

لهُ فَمٌ كالكَنِيفِ يَلقى — وجهَكَ منه ببيتِ ماءِ

وحاشَ للهِ أنَّ مَدْحاً — يَأْتِيكَ إلاَّ مِنَ کلْخَلاَءِ

لَهُ عَلَى زَعْمِهِ مَدِيحٌ — أَقْبَحُ عِنْدِي مِنَ کلْهِجَاءِ

مُكَرَّرٌ غَادَرَتْهُ أَيْدِي کلأَ — نَامِ مُخْلَوْلِقَ کلرِّدَاءُ

كَمْ قَدْ رَأَى لِلْمُلُوكِ دَاراً — في يومِ عيدٍ وفي هناءِ

يَكْسُوكَ مِنْهُ ثِيَابَ حَمْدٍ — قَلِيلَة َ کللَّبْثِ وَکلْبَقَاءِ

بالأمسِ كانتْ على رجالٍ — تَقَسَّمَتْهُمْ أَيْدِي کلْفَنَاءِ

وَسَوْفَ يُعْرِيكَ عَنْ قَلِيلٍ — منها ويُلْقيكَ بالعَراءِ

فارْضَ به قانِعاً فنَفْسي — قَدْ قَنِعَتْ مِنْكَ بِکلْجَفَاءِ

ولا تَصِلْني فإنَّ أخذي — عِرْضَكَ أحلى منَ العطاءِ

إنْ كانَ أغْناكَ عن مديحي — فليسَ يُنْجيكَ من هِجائي

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الهباء: هبأ: الهَبْءُ: حَيٌّ.
  • ببيت: بيت: البَيْتُ مِنَ الشَّعَر: مَا زَادَ عَلَى طريقةٍ وَاحِدَةٍ، يَقَع عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ؛ وَقَدْ يُقَالُ لِلْمَبْنِيِّ مِنْ غَيْرِ الأَبنية الَّتِي هِيَ الأَخْبِيَةُ بَيْتٌ؛ والخِباءُ: بَيْتٌ صَغِيرٌ مِنْ صُوفٍ …
  • زعمه: الزَّعْمَةُ : واحدة الزَّعْم، بمعنى القول لايُدرى أحقٌّ هو أم باطل؛ رُويتْ لنا زَعْمةٌ مفادها أنَّ أسعارَ الذّهب ستنهار قريباً.
  • كالكنيف: الكَنِيفُ : السَّاتر؛ جعل أمام نوافذ الببت كُنُفاً.-: التُّرس.-: الظُّلَّة تُشرع فوق باب الدّار.-: حظيرة من خشب أو شجر تُتَّخذ للإبل أو الغنم تقيها الريح والبرد.-: المرحاض ج كُنُفٌ.
  • مخلولق: المُخْلَوْلِقُ : فا. - من الثِّيابِ وغيرها: البالي. -: الَأمْلَس اللَّيِّنُ المستَوي.
  • مدعي: المُدَّعى [دعو]: مفعـ. - عليه: في القضاء، المُخاصَمُ. -: الشيءُ موضعُ الخصومة.
  • مديح: المَدِيحُ : ما يُمْدَحُ به؛ أَكْثر الشعراءُ قديما من المديح للتكسب ج مدائحُ.

قصائد ذات صلة

  • أرى في منامي كل شيء يسرني
  • عيناك قد دلتا عيني منك على
  • فبت وباتت إلى جانبي
  • جبة طال عمرها فغدت تص
  • وباخل قدم لي شمعة
  • لك يا أمير المؤمنين يد
  • يا جمال الدين الذي أظهر العد
  • كتبت إليك وظني بأن