يا ركب أحمد
الشاعر: عبد المعطي الدالاتي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
«يا ركب أحمد» من شعر عبد المعطي الدالاتي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
طالَ النوى فدعِ الهوى يتكلمُ — صمتُ المحبِّ عن الكلامِ مُحرّمُ
فعسى ستُطفا في دموعكَ حُرقة — تركتْ فؤادَكَ بالنوى يَتحطّمُ
مَن ذا لقلبٍ باللقاءِ مولَّهٍ — ما شاقَهُ إلا الحطيمُ وزَمزمُ؟!
يا وادياً من غيرِ زرعٍ مُخصبٍ — منكَ الورى قطفوا الهدى وتعلّموا
يا نَجمةً سطعتْ على أُمِّ القرى — أَرُزقتِ هذا النورَ إلا منهمُ
يا نَسمةً عَبقتْ بنشرِ أحبتي — قولي لهمّ: عَتَبُ الأحبةِ مُؤلمُ
فترابهمْ كُحلٌ لعينِ مُحِبِّهمُ — وسناؤهم كالبدرِ بل هو أَعظمُ
من ذا يردُّ إلى البصائرِ نورَها — أقميصُ يوسفَ أم رداءٌ منهمُ؟
في كل عامٍ أرتجي لُقياهمُ — وأقولُها:((يا ركبَ أَحمد سلّموا))
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحطيم: الحَطِيمُ : ما بقي من نبات العام الفائت ليبسه وتكسّره.-: بناءُ قبالة الميزاب من خارج الكعبة.
- باللقاء: لقا: اللَّقْوة: دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدق، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ. ولَقَوْتُه أَنا: أَجْرَيْت عَلَيْهِ ذَلِكَ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ واللُّقاء، بِالضَّمِّ وَالْمَد …
- بنشر: نشر: النَّشْر: الرِّيح الطيِّبة؛ قَالَ مُرَقِّش: النَّشْر مِسْك، والوُجُوه دَنانِيرٌ، ... وأَطرافُ الأَكفِّ عَنَمْ أَراد: النَّشْرُ مثلُ رِيحِ الْمِسْكِ لَا يَكُونُ إِلا عَلَى ذَلِكَ لأَن النَّشْرَ عَرضٌ وَالْمِسْكَ جَوْ …
- دموعك: الدَّمُوعُ :- من العيون: الكثيرة الدمع أو سريعتها؛ للهلوع الجزوع عَيْنٌ دَموعٌ/ ثرىً دَموعٌ، أي يسيل منه الماءُ أو يكادُ.
- زرع: زرع: زَرَعَ الحَبَّ يَزْرَعُه زَرْعاً وزِراعةً: بَذَره، وَالِاسْمُ الزَّرْعُ وَقَدْ غَلَبَ عَلَى البُرّ والشَّعِير، وَجَمْعُهُ زُرُوع، وَقِيلَ: الزَّرْعُ نَبَاتُ كُلِّ شَيْءٍ يُحْرَثُ، وَقِيلَ: الزرْع طَرْحُ البَذْر؛ وَق …