الراحلون

الشاعر: عبد المعطي الدالاتي · البحر: الكامل

«الراحلون» من شعر عبد المعطي الدالاتي، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

اَلراحلونَ إلى ديار أحبتي ! — عتَبي عليكمْ.. قد أخذتم مهجتي

وتركتمُ جسدي غريباً هاهنا — عجَبي له ! يحيا هنا في غربةِ

كم قلتمُ : مامِن فصامٍ أونوى — بين الفؤاد وجسمهِ.. ياإخوتي !

وإذا بجسمي في هجير بعادهِ — وإذا بروحي في نعيم الروضة ِ

قلبي..وأعلم أنه في رحلكمْ — كصُواع يوسفَ في رحال الإخوةِ

قلبي ..ويُحرمُ بالسجود ملبياً — لبيكَ ربي ..يا مجيبَ الدعوةِ

قلبي.. ويسعى بين مروةَ والصّفا — ويطوفُ سبعاً في مدارالكعبةِ

قلبي ارتوى من زمزمٍ بعد النوى — وأتى إلى عرفاتِ، أرضِ التوبةِ

هو مذنبٌ متنصِّلٌ من ذنبهِ — هو مُحرمٌ يرنو لبـاب الرحمةِ

قلبي .. و يهفو للمدينة طائراً — للمسجد النبوي عند الروضةِ

هي واحةٌ نرتـاح في أفيـائها — بطريق عودتنا لدار الجنةِ

اَلراحلونَ إلى ديار أحبتي ! — أتُرى رحلتم في رحاب السّنةِ؟!

الزائرونَ ! ألا محبٌّ قد أتى — بعبير طهرٍ من فضاء الروضة ؟!

اَلزائرونَ ! ألا بشيرٌ قد رمى — بقميص أحمدَ فوق عزم الأمةِ ؟

فالمسلمون تعثّرتْ خُطواتُهم — والمسجدُ الأقصى أسيرُ عصابةِ

هي قصتي وقصيدتي.. ألحانُها — تحدو مسيري في دروب الدعوةِ

هي قصتي يا إخوتي ..عنوانُها — أحيا و أقضي في سبيل عقيدتي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالسجود: [س ج د]. "وَجَدَ الْمُصَلِّينَ سُجُوداً" : وَاضِعِين جَبْهَتَهُمْ على الأرْضِ فِي تَعَبُّدٍ.
  • بجسمي: جَسَمَ: الجِسْمُ: جَمَاعَةُ البَدَنِ أَو الأَعضاء مِنَ النَّاسِ والإِبل وَالدَّوَابِّ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الأَنواع الْعَظِيمَةِ الخَلْق، وَاسْتَعَارَهُ بَعْضُ الْخُطَبَاءِ للأَعراض فَقَالَ يَذْكُرُ عِلْم القَوافي: لَا مَا …
  • بعاده: العادَةُ [عود]: كل ما كرر فعلَه الشخصُ حتى صار يفعله من غير تفكير، أو هو فعل يتكرر على وتيرة واحدة؛ عادةُ التدخين / استيقظ باكراً كعادته / قام برياضته الصباحية جرياً على عادته / أمرٌ خارق للعادة، أي ليس مما يتكرر على وتي …
  • رحال: الرَّحَّالُ : صانعُ الرَّحْل.-: الكثير التنقُّل والتَّرحال؛ كتب الرَّحَّالون وصفاً لأَسفارِهم ورحلاتِهم ج رَحَّالَةٌ ورَحَّالون.
  • رحلكم: (رَحَلَ) الرَّاءُ وَالْحَاءُ وَاللَّامُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى مُضِيٍّ فِي سَفَرٍ. يُقَالُ: رَحَلَ يَرْحَلُ رِحْلَةً. وَجَمَلٌ رَحِيلٌ: ذُو رِحْلَةٍ، إِذَا كَانَ قَوِيًّا عَلَى الرِّحْلَةِ، وَالرِّحْلَةُ: الِارْتِح …
  • زمزم: الزَّمْزَمُ :- من الماء: الزُّمازم، أي الكثير؛ لن تجد في الحوض ماءً زمزماًج زَمَازِمُ/ زَمْزمُ، هي بئر مشهورة بمكة بجوار الكعبة، يُتبرَّك بها ويُشرب ماؤها ويُنقل إلى الجهات.

قصائد ذات صلة

  • هكذا يصحو الصّبـــاحْ
  • ذات حصار
  • غريبٌ أنا أم زماني غريبُ؟!
  • هاتِ الفجر
  • أحبك ربي
  • إلى أطفال الحجارة
  • الحياة التفات
  • أتدرين أنك أمّ الجمال؟!