بين الروح والطين

الشاعر: عبد المعطي الدالاتي · البحر: الرمل

«بين الروح والطين» من شعر عبد المعطي الدالاتي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الألف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا إلهي! كيف أنجو من هُيامي — وعُرامي، كيف أنجو يا إلهي؟

كيف أنجو وأنا بالجمر ألهو؟ — كيف أصحو والهوى بالقلب لاهي؟

في كِياني لفحُ ضعفٍ مُستبدٍّ — وجُموحٌ صُغْتُ من شكواهُ آهي

واضطرابٌ واغترابٌ وانجذابٌ — نحو طيني، ودَواهٍ ودواهي!

غيرَ أني - والهوى يُزري بلحني — - يا إلهي - لك وجَّهتُ اتجاهي

جئت أرجو الطُّهرَ في نجوى سجودي — فتهاوتْ جبهتي بين الجباهِ

جئت أبغي الأَمنَ من بعد شرودي — أيُّ عبدٍ ضاع في حفظِ الإلهِ؟!

لك شكري في صباحي ومسائي — لك ذِكري وتراتيلُ شفاهي

يا إلهي.. يا إلهي.. يا إلهي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اتجاهي: الاتِّجَاهُ [وجه]: مصـ.-: الإقبال على الشيء بالوجه.-: قَصْدُ جهة معينة--: تهيُّؤٌ عقلي لمعالجة تجربة أو موقف تصحبه عادة استجابة خاصة؛ اتجاهٌ سياسي/ اتجاهٌ فكريّ/ اتجاهٌ مضاد.
  • الجباه: الجَبْأَةُ : هي الخشبة التي يقطع عليها الحذاء جلود الأحذية؛ انشَقَّت جَبْأَةُ الحذَّاءِ من كثرةِ الأستعْمال.-: الكَمْأَةُ؛ تنمو الجبأَةُ في باطن الأرض.- من البطن: ما ببن السرَّة والعانة.
  • بالجمر: جَمَرَ: الجَمْر: النَّارُ الْمُتَّقِدَةُ، وَاحِدَتُهُ جَمْرَةٌ. فإِذا بَرَدَ فَهُوَ فَحْمٌ. والمِجْمَرُ والمِجْمَرَةُ: الَّتِي يُوضَعُ فِيهَا الجَمْرُ مَعَ الدُّخْنَةِ وَقَدِ اجْتَمَرَ بِهَا. وَفِي التَّهْذِيبِ: المِجْمَ …
  • بلحني: لحن: اللَّحْن: مِنَ الأَصوات الْمَصُوغَةِ الْمَوْضُوعَةِ، وَجَمْعُهُ أَلْحانٌ ولُحون. ولَحَّنَ فِي قِرَاءَتِهِ إِذا غرَّد وطرَّبَ فِيهَا بأَلْحان، وَفِي الْحَدِيثِ: اقرؤُوا الْقُرْآنَ بلُحون الْعَرَبِ. وَهُوَ أَلْحَنُ ال …
  • سجودي: [س ج د]. "وَجَدَ الْمُصَلِّينَ سُجُوداً" : وَاضِعِين جَبْهَتَهُمْ على الأرْضِ فِي تَعَبُّدٍ.
  • شرودي: الشَّرُودُ : النّافِرُ؛ غزالٌ شَرُودٌ/ قافيةٌ شرودٌ، أي قصيدة منتشرة ذائعة.
  • شفاهي: الشُّفَاهِيُّ : العظيمُ الشَّفَةِ أو الشّفتيْن.

قصائد ذات صلة

  • هكذا يصحو الصّبـــاحْ
  • ذات حصار
  • غريبٌ أنا أم زماني غريبُ؟!
  • هاتِ الفجر
  • أحبك ربي
  • إلى أطفال الحجارة
  • الحياة التفات
  • أتدرين أنك أمّ الجمال؟!