إليكِ حوّاء

الشاعر: عبد المعطي الدالاتي · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة مدح

«إليكِ حوّاء» من شعر عبد المعطي الدالاتي، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تقولينَ : إنكِ فجرٌ بدا ... بأفْق الحياة ِ.. وطيرٌ شَدا

و إنكِ أرضعتِ أرواحَنا ... لبانَ العقيدة في المُبتدا

صدقتِ ، وأنتِ وريدُ الحياة ... بكلّ العيون لنا ، يُفتدى

حملتِ الكتابَ ، وصُنتِ الحجابَ ... و قلبُك لله قد وَحّدا

" جمالُ الحجاب بحَجْب الجمالِ " ... ولولاهُ ضاع الجمالُ سُدى

حَباكِ الإلهُ بأسمى مقام ٍ ... ووصىّ ثلاثاً نبيُّ الهدى

مقامُك بين جلال الصلاة ... وبين شذا الطيبِ قد أُفرِدا

فإنْ كنتِ أمّاً ؛ فبابُ الجِنانِ ... إذا ما رضيتِ فلن يوصَدا

وإنْ كنتِ أختاً ؛ فأنتِ الحَنانُ ... وأنت الأمانُ .. وأنت الهدى

وإنْ كنتِ بنتاً ؛ فعصفورة ٌ ... نمدُّ الفؤادَ لها و اليَدا

نجوبُ إذا ما ضحكتِ المَدى ... فتُحيينَ فينا مُنىً هُجَّدا

وإنْ كنتِ زوجاً ؛ فأنت التي ... نزفُّ إليكِ الهوى الأوحدا

وأنتِ الطهارةُ .. أنت السّنا ... وأنت الحضارةُ ؛ والمنتدى

وأوراقُ وردٍ لشوك الطريق ِ ... وألوانُ طيفٍ محا الأسودا

وعبدٌ .. وطاغيةٌ تارةً ! ... عجبتُ لعبدٍ غدا سيّدا !

وأنتِ الدلالُ ؛ وأنت الجمالُ ... وأنت النشيدُ ؛ وأنت الصّدى

بروضكِ شِعري غدا بلبلاً ... فهل تعجبينَ إذا غّردا ؟!

ولمّا رأيتكِ وَردَ الوجودِ ... كتبتُ " إليكِ " بقطر الندى

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • بحجب: حجب: الحِجابُ: السِّتْرُ. حَجَبَ الشيءَ يَحْجُبُه حَجْباً وحِجاباً وحَجَّبَه: سَترَه. وَقَدِ احْتَجَبَ وتحَجَّبَ إِذَا اكْتنَّ مِنْ وراءِ حِجابٍ. وامرأَة مَحْجُوبةٌ: قَدْ سُتِرَتْ بِسِترٍ. وحِجابُ الجَوْفِ: مَا يَحْجُبُ … (لسان العرب)
  • تقولين: قول: القَوْل: الْكَلَامُ عَلَى التَّرْتِيبِ، وَهُوَ عِنْدَ المحقِّق كُلُّ لَفْظٍ قَالَ بِهِ اللِّسَانُ، تَامًّا كَانَ أَو نَاقِصًا، تَقُولُ: قَالَ يَقُولُ قَولًا، وَالْفَاعِلُ قَائِل، وَالْمَفْعُولُ مَقُول؛ قَالَ سِيبَوَ … (لسان العرب)
  • حباك: حبأ: الحَبَأُ عَلَى مِثَالِ نَبَإٍ، مَهْمُوزٌ مَقْصُورٌ: جَلِيسُ المَلِك وخاصَّته، وَالْجَمْعُ أَحْباء، مِثْلُ سَبَبٍ وأَسْبابٍ؛ وَحُكِيَ: هُو منْ حَبَإِ المَلِكِ، أَي مِنْ خاصَّته. الأَزهري، اللَّيْثُ: الحَبَأَةُ: لوْحُ … (لسان العرب)
  • فباب: بأب: فَرَسٌ بُؤَبٌ: قَصير غليظُ اللَّحْمِ فسيحُ الخَطْوِ بَعيدُ القَدْرِ. (لسان العرب)
  • لبان: لبن: اللَّبَنُ: مَعْرُوفٌ اسْمُ جِنْسٍ. اللَّيْثُ: اللَّبَنُ خُلاصُ الجَسَدِ ومُسْتَخْلَصُه مِنْ بَيْنِ الْفَرْثِ وَالدَّمِ، وَهُوَ كالعَرق يَجْرِي فِي العُروق، وَالْجَمْعُ أَلْبان، وَالطَّائِفَةُ الْقَلِيلَةُ لَبَنةٌ. و … (لسان العرب)
  • مقامك: قأم: قَئِمَ مِنَ الشَّرَابِ قَأَماً: ارْتوى؛ عَنْ أَبِي حنيفة. (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • أحبك ربي
  • عدْ ياهلالُ لأمتي
  • أتدرين أنك أمّ الجمال؟!
  • مع الله(*)
  • حروف مهاجرة
  • أُحبُّ النبيّا
  • وردةُ الإيمان
  • سجود قلم