الرِّسَالَة ُالخَامِسَة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيُّ شيءٍ بَعْدَ الْهَوَى قَدْ لَقِيْنَايَاحَبِيْبِيْ..أَيُّ شيءٍ بَقِيْنَا
مَاتَرَانَا مِنْ بَعْدِهِ غَيْرَ مَايَتْرُكْهُ الْهَدْمُ فِيْ خَرَابٍ دَفِيْنَا
لَسْتُ شَيْئَاً عَلَىْ الْحَيَاةِولاَ أَنْتَ..فَمِنْ قَلْبِهَا الْحَمِيْمِ مُحِيْنَا
كَمْ حُسِدْنَا عَلَىْ هَوَانَا لأِنَّاقَدْ لَبَسْنَا حَرِيْرَهُ وَكُسِيْنَا
فَلِمَاذَا حَرَقَتَ سُنْدُسَنَا مِنْهُوَمَزَّقْتَ سُتْرَنَا فَعَرِيْنَا
كَيْفَ أَلْحَدّتَ بِالْهَوَىْ يَاحَبِيْبِيْوَالْهَوَىْ كَانَ فِيْ فُؤادِكَ دِيْنَا؟
كيفَ أَغْرَقْتَ ملءَ فَجْرٍ مِنَ الضوءِبليلٍ أَسْدَلْتَهُ فَعَشِيْنَا؟؟
كيفَ أَحْرَقْتَ وجهَ شمسٍ كما لوكُنْتَ فيها..وفي ضُحَاها كَمِيْنا؟؟
إنَّهُ الحُبُ كانَ فجراً نَدِيَّاًوضحىً باسِمَ الجَوَانِبِ فِيْنَا
ومُرُوجَاً خُلْدِيَّهَ العِطْرِ خُضْرَاًأَوْرَفَتْ فَوقَنَا ومَاءً مَعِيْنا
وغَمَامَاً سِحْرِيَّةً في نداهالَبِسَ الشُّوكُ حَوْلَنَا اليَاسَمِيْنَا
لمْ نَجِدْ بَعْدَها نديً أو ظِلالاًلكَأنَّا إلى جَحِيْمٍ نُفِيْنَا
لَنْ تُعِيْدَ المُرُوجَ والعِطْرَ والطّلَّإلينا دُمُوعُنَا لو بَكِيْنْا
والنَّدَامَاتُ لنْ تَعُودَ بِحُبٍسُحُبِيٍ في غَيْمِهِ قد نَدِيْنَا
فَلتَقُمْ بَيْنَنَا القَنَاعةُ أَنَّاقَدْ أَضَعْنَا هناءَنَا وشَقِيْنَا
ومُنَانَا تَيَتَّمَتْ وهَيَ تَدْرِيأيُّنَا لَمْ يَكُنْ علَيها أَمِيْنا
عن القصيدة
«الرِّسَالَة ُالخَامِسَة» من شعر عبدالله عبدالوهاب نعمان، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.