الهديل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ياقُضَاةَ القُلوبِ أيُّ القَضَايَامِثْلُهَا في الهَوى قَضِيةُ قَلْبِي
إنَّ قَلبِي أغْنَي القُلُوبِ مِنَالشَّوْقِ وأعَلى مَرَاتِبُ الحُبِّ..حُبِّي
ثَرِيَ النَّاسُ في الحَيَاةِ وكانَتْفي مَدَى العُمْرِ ثَرْوَةُ الحُبِّ حَسْبِي
لو تَخَلَّيْتُ عَنْهُ يَوماً تَعَرَّيتُأمَامَ النَّاسِ إذْ هُوَ ثَوْبِي
فِيهِ نَفْسِي تَرَعْرَعَتْ وتَرَبَّى فِيهِحِسِّي والحُبُّ نَعْمَ المُرَبِّي
كُلُّ دَرْبٍ مَشَيْتُ فِيهِ تَوَحَّشْتُإذا لَمْ يَكُنْ إلى الحُبِّ دَرْبِي
وَطَنِي حَيْثُ زَهّرُ الهَوَى ومَنَاخِيحَيْثُ يَنْمُو ومِنْهُ ألبَسُ خَصْبِي
وهَدِيْلُ الحَمَامِ والضَّوءُ والأنْدَاءُوالزَّهْرُ والفَرَاشَاتُ صَحْبِي
كُلُّ صِدْقِي هُوَ الهَوَى وإذَا قُلْتُبِغَيْرِ الهَوَى فَذَلِكَ كِذْبِي
وإذَا الحُبُّ كَانَ ذَنْبَاً فَمَاأطْهَرَنِي مُذْنِبَاً .. وأطَهْرَ ذَنْبِي
وحَبِيْبِي وَدِيْعَةُ اللَّهِ عِنْدَيفإذَا خُنْتُهُ .. فَقَدْ خُنْتُ رَبِّي
عن القصيدة
«الهديل» من شعر عبدالله عبدالوهاب نعمان، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.