هَالَة ْ الأضْواء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مِلْءُ نَفْسِيْ أَنْتَ لَنْ يُفْرَغَهَامِنْكَ أَوْ بَعْضِكَ الْبُعْدُ الْبَعِيْدْ
كُلَّمَا سَارَتْ بِهِ أَيَّامُنَا فِيْ مَدَاهَابَلِيَتْ وَهُوَ جَدِيْدْ
حُبُّنَا فِيْ قُرْبِنَا يَنْمُوْ وَفِيْ بُعْدِنَايَنْمُوْ هَوَانَا وَيَزِيْدْ
وَإِذَا نَحْنُ رَأَيْنَا قَدْرَهُ فِيْ سِوَانَاجَاءَنَا مِنْهُ الْمَزِيْدْ
يَاحَبِيْبِيْ حُبُّنَا فَرْدَوْسُنَاقَدْ بَنَيْنَاهَا كَمَا نَحْنُ نُرِيْدْ
إِنَّهُ كَوْنٌ مِنَ الإِشْرَاقِ..كَالْكَوْنِلاَتَلْقَىْ لَهُ فِيْنَا حُدُوْدْ
أَنْتَ يَاهَالَةَ أَضْوَائِيْ الَّتِيْلِذْتُ فِيْهَا هَارِبًا مِنْ ظُلَمِيْ
أَنْتَ أَحْلاَمِيْ الَّتِيْ مِنْ أَجْلِهَاعِشْتُ عُمْرِيْ هَازِئَاً بِالأَلَمِ
أَنْتَ آلاَمِيْ الَّتِيْ عِشْتُ بِهَابِشْرَ عِيْدٍ ضَاحِكٍ مُبْتَسِمِ
أَنْتَ أَيَّامِيْ الَّتِيْ سِرْتُ لَهَافِيْ حَرِيْقٍ وَاهِجٍ مُضْطَرِمِ
لَمْ أَجِدْ تَحْتَ غَرَامَاتِ الْهَوَىْجُهْدَ قَلْبِيْ مُشْفِقَاً مِنْ مَغْرَمِيْ
كُلَّمَا وَاجَهْتُ مُراً جَاءَنِيْمُرُّهُ يَقْطُرُ حُلْوَاً فِيْ فَمِيْ
وَإذِاأَجْهَدْتُ قَلْبِيْ فِيْ تَكَالِيْفِحُبِّيْ.. زَادَ إِصْرَارُ دَمِيْ
فَرْحَةٌ أَنْتَ لِقَلْبِيْ لَمَّهَامِنْ شُعَاعَاتِ الْضُّحَىْ وَالأَنْجُمِ
أَنْتَ لِيْ أَلْمَاسَةٌ جَاءَ بِهْاقَدَرِيْ مَحْضُوْنَةً فِيْ حُلُمِي
وَمَضَىْ يَجْمَعُ إِشْرَاقَهَابَسْمَةً يَزْرَعُهَا فِيْ مَبْسَمِي
كُلَّمَا أَوْقَفْتُ خَطْوِيْ فِيْ مَسَارَاتِ قَلْبِيْ رَجَفَتْ بِيْ قَدَمِيوَقَدْ حَيَّرَنِيْ صِدْقُ أَشْوَاقِيْ وَلَوْمُ الْلُّوَمِ
يَالِحُبِّيْ كَيْفَ أُخْفِيْهِ وَقَدْ شَاعَ فِيْ رُوُحِيْ وَرَوَّّىْ أَعْظُمِيوَالأَمَانِيْ كُلَّمَا خَبَّأتُهَا فِيْ فُؤَادِيْ نَبَضَتْ فِيْ مِعْصَمِي
فِيْ مَرَاعِيْ الْنَّحْلِ أَحْلاَمُ هَوَانَاتَرْشَفُ الْنُّوْرَ وَتَقْتَاتُ الْوُرُوْدَا
وَحَدِيْثُ الْنَّاسِ صِرْنَا وَمُنَانَافِيْ نُحُوْرِ الْحُوْرِ أَصْبَحْنَ عُقُوْدَا
بَخِلَ الْغَيْبُ فَلَمْ يَزْرَعْ سِوَانَالُؤْلُؤَاً يَلْبِسُهُ الْحُبُّ خُلُوْدَا
يَاحَبِيْبَاً حُبُّهُ كَذَّبَنِيْفِيْ مَدَىْ وَهْمِيْ وَأَبْعَادِ ظُنُوْنِيْ
كَمْ حَسِبْتُ الْحُبَّ وَهْمَاً بَاطِلاًعِنْدَمَا كُنْتُ خَلِيَّاً مِنْ شُجُوْنِيْ
فَإِذَا بِيْ وَبِقَلْبِيْ فِيْ الْهَوَىْدَافَقَ الأَشْجَانِ جَيَّاشَ الْحَنِيْنِ
بِكَ قَدْ جُنَّتْ أَحَاسِيْسِيْ وَلَمْأَلْقَ إلاَّ فِيْكَ عَقْلاً لِجُنُوْنِيْ
عن القصيدة
«هَالَة ْ الأضْواء» من شعر عبدالله عبدالوهاب نعمان، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.