عاشقة حبر على ورق!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لأني لا أبحث عن أحد،ذهلت حين وجدتك!
على الآلة الكاتبة السرية في قاعيأضرب لك رسائل الحب المغفلة من التوقيع!
لا أريد حباً مدججاً بالوعود الكبيرة كبيان وزاريمزيّناً بالآمال المستقبلية كالمارشات العسكرية..
عصفور ينقر حبة قمح من يدكثم يعاود طيرانه في المدى... هكذا الحب
لحظة فرح كونية هاربة، كنجم اشتعل ثم هوى.***
لا تتنصل ممن أحببتَ قبلي، وستحب بعديواعطنا حبنا كفاف يومنا،
لحظة صدق عابرة تدوم أطول من عمرٍ من الأكاذيب المرصّعة!***
بلا وجل، أمدّ يدي إلى صدركوأثقب قلبك بمخلبي
ليهطل دمك البنفسجي على ورقتيوتولد النجوم والفراشات والقصائد..
ما الذي يبقى من قصص الحب غير الحب على ورق الرسائل؟ما الذي يخلد أكثر من "حبر على ورق" يتندرون به؟
ومن قال إن الجسد أكثر حقيقة من الظل؟***
قلبي ممتلئ بحضورك وأنت غائب،وأنا محاطة بالحاضري الغائبين في السهرة.
تسيل فوقي أصواتهم وألوانهم مطراً خارج زجاج نافذة منيعة،ويهطل حضورك من جلدي إلى قاعي...
***أحب الكلمات التي كادت أن تُقال بيننا،
ثم امتنعنا عن إطلاقها إلى العدم،واحتفظنا بها أسماكاً ملوّنة مضيئة داخل دورتنا الدموية...
وها أنا أتأمل أصابعي وأنا أكتب رسالة لكتتحول إلى خمسة عصافير
وتطير.._________
23/8/1993
عن القصيدة
«عاشقة حبر على ورق!» من شعر غادة السمان، وتقع في ١٨ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.