لا أريد أن أستريح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا أريد مجاملة الصدأ، على شفاه حنّطتها الرتابة الجافةالقحطية.
لا أريد الذهاب إلى محاضرات موبوءة بمقولات متشابهةكالأحذية أمام مدخل معبد بوذي.
أريد أن يقترب العشب مني، وينمو فوق جلدي المقدد.تعبتُ ممن يهيل الحزن فوقي والرمل ويحاول وأدي في تلك
القوالب الجاهزة.لم يعد ثمة وطن أو حبيب يستطيع تعليقي على حبال الذل
والانتظار مثل ثوب نصف مهترئ غسلوه طويلاً بالمطهرات منالحياة والحب والشوق وشهية التحليق.
لم يعد ثمة من يستطيع قصّ أجنحتي وهي تعانق الريحكالمراكب الذاهلة في عواصف العصر، أو حرماني من رحلاتي
بين مكتبات العالم وأسرارها وحرياتها وغاباتها.سأمضي مع المجهول حتى قاع السماء أو قمم الأعماق...
فقدري أن أكون نورساً يرحل بعيداً عن مهرجانات الأقنعةوالببغاوات والرياء...
وحبك يطلق سراحي من ذلك كله إلى المدى ويهمس:أمطري حيث شئتِ، فقلبك النورس عندي!
عن القصيدة
«لا أريد أن أستريح» من شعر غادة السمان، وتقع في ٩ أبيات. وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.