Exeter
الشاعر: علي جعفر العلاق · البحر: المنسرح
«Exeter» من شعر علي جعفر العلاق، من العصر الحديث، وتقع في 31 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
غيمة — أم حجر؟
وردة من زمان مضى — أم شظايا زمان
سيمضي؟ — غيوم من الأصدقاء القدامى
تلوح لي، — أم حجر؟
صخرة — تقتفي حلمي،
أم خطى امرأة — في المطر؟
ذاك بار قديم — يضئ كراسيه الليل،
والساهرون — تلك سيدة
من حنين — وفرو،
وذاك فتى — من أسى
وجنون.... — رجل ساهر
بين أنقاضه وأغانيه، — مشتعل بين أسئلة
جهمة: — آخر الحلم،
أم آخر الوهم، — هذا النثيث على الذاكرة؟
أقوارب مقلوبة — تستل بها الروح
من هلع، — أم شذى غيمة
عابرة؟ — ذا خريف
تشتته الريح في الطرقات — وفوق المصاطب،
في الروح، — بين الحصى والقصائد،
بين الندى واشتعال الشجر... — Exeter
Exeter — دفء حلم مضى،
دفء وهم سيمضي، — ويتركني موحشا كالمطر
كيف لي — أن أضئ الحياة بلا عشبة
من حنين ووهم؟ — بلا نجمة
من يقين وحلم؟ — بلا وردة،
أو حجر؟ — من يرمم روحي؟
أنقاضها: حجل نائح، — ودخان قديم،
قصائد لم تكتمل — من يسيج أرضي بالغيم؟
والكون بامرأة — من حنين وفرو؟
من يبارك روحي، — يبلّل قشرتها
بالمطر؟؟
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بار: بأر: البِئْرُ: القَلِيبُ، أُنثى، وَالْجَمْعُ أَبْآرٌ، بِهَمْزَةٍ بَعْدَ الْبَاءِ، مَقْلُوبٌ عَنْ يَعْقُوبَ، وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقْلِبُ الْهَمْزَةَ فَيَقُولُ: آبارٌ، فإِذا كُثِّرَتْ، فَهِيَ البِئارُ، وَهِيَ فِي الْقِل …
- غيوم: الغَيُومُ : فيه غيمٌ كثير؛ كأن هذا اليومُ غَيوماً.
- كراسيه: الرَّأْسِيَّة : مذ الرَّأْسِيُّ.-: قسمٌ من الرَّسَن أو اللِّجام يكون وراءَ الأذُنين.