شكراً

الشاعر: بسام صالح مهدي · البحر: المنسرح

«شكراً» من شعر بسام صالح مهدي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ـ1ـ — شكراً لكل الحزن علمني

ما لستُ أعلم أنه الصمتُ — شكراً لأنْ في حنطتي كذبٌ

ولأنَّ أطيبَ خبزِها الموتُ — شكراً لأنكَ لم تزل وطناً

لا يبتنى في حضنهِ بيتُ — شكراً لأن الروم قد رحلوا

شكراً لأن الفرس لم يأتوا — العراق

ـ2ـ — العراق الذي فرَّ من نفسه

مرتيـنْ — العراق هنا .. وهناك..

وأينْ .. — لم يصدق بأن اليدين

صارتا بين بينْ — لم يصدق

بأن تواقيعنا — فوق كفيه دينْ

العراق الذي فرَّ من نفسه — مرتينْ

مرةً نحو شرق العمامة .. فرَّ وعاد بلا مقلتين — مرةً فرَّ نحو جنوب العقال وعاد بلا قدمينْ

مرة كان يثأر من نفسه للحسينْ — ها هو الآن يثأر من ثأره مرتينْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • حضنه: حضن: الحِضْنُ: مَا دُونُ الإِبْط إِلى الكَشح، وَقِيلَ: هُوَ الصَّدْرُ والعَضُدان وَمَا بَيْنَهُمَا، وَالْجَمْعُ أَحْضانٌ؛ وَمِنْهُ الاحْتِضانُ، وَهُوَ احتمالُك الشيءَ وجعلُه فِي حِضْنِك كَمَا تَحْتَضِنُ المرأَةُ وَلَدَهَ …
  • خبزها: خبز: الخُبْزَةُ: الطُّلْمَةُ، وَهِيَ عَجِينٌ يُوضَعُ فِي المَلَّةِ حَتَّى يَنْضَجَ، والمَلَّة: الرَّماد وَالتُّرَابُ الَّذِي أُوقد فِيهِ النَّارُ. والخُبْزُ: الَّذِي يُؤْكَلُ. والخَبْزُ، بِالْفَتْحِ: الْمَصْدَرُ، خَبَزَه …

قصائد ذات صلة

  • أحزانٌ لسيدة الصحو
  • مَدينَةُ الليل
  • أرملةٌ في جـنوب القـلب*
  • الماء يكذب
  • يا سيدا له الزمان كالعبد
  • يابن الحسام الصقيل جوهره
  • أميرنا لا برحت في رتب
  • خذها سطورا إليك قد بعثت