مَدينَةُ الليل

الشاعر: بسام صالح مهدي · البحر: البسيط

«مَدينَةُ الليل» من شعر بسام صالح مهدي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تَجُرني خيلُ أيامي إلى طرقٍ — قد عَفرتْ وجهَ أعوامي حوافرُها

وأعيُني عَصفتْ ريحُ البكاءِ بها — فَغادرتْ عن مراسيها بواخرُها

أظافرٌ لعروسٍ لوِّنتْ بدمي — وغرَّدت فوقَ أيديها أساورُها

في غربةِ الدارِ روحي أطرقتْ وبكت — لأنها تَعِبَتْ هماً يُشاجرُها

لأنَّها لم تجدْ جسماً يُؤمنُها — ولم تجدْ أي مخلوقٍ يُحاورُها

تُغادرُ الأرض أقدامي وإنْ وطِئتْ — أرضاً.. فإني في صمتٍ أغادرُها

أعلِّق الزادَ في غصنٍ على كتفي — لرحلةٍ كنتُ في نَفسي أسافرُها

مدينةُ الليلِ والأبوابُ مقفلةٌ — وفي طريقِ هلاكٍ نامَ زائرُها

أُناسُها عَثَراتٌ في شوارعِها — مدينةٌ كل مَنْ فيها يحاصرُها

والليلُ يصرخُ والأشجارُ خائفةٌ — من الظلامِ ولا شمسٌ تُناصِرُها

مدينةٌ هزَمتها نفسُها قلقاً — والآن تبيضُّ في شعري خسائرُها

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزاد: زأد: زأَده يزْأَدُه زَأْداً وزَأَداً وزُؤْداً؛ مُخَفَّفٌ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وزُؤُوداً أَي أَفزعه، وَقِيلَ: اسْتَخَفَّهُ. الْكِسَائِيُّ: زُئِدَ الرجلُ زُؤْداً فَهُوَ مزْؤُود أَي مَذْعُورٌ إِذا فَزِعَ. وَفِي الْحَدِيثِ …
  • بدمي: دمي: الدَّمُ مِنَ الأَخْلاطِ: مَعْرُوفٌ. قَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: الدَّمُ اسْمٌ عَلَى حَرْفَين، قَالَ الْكِسَائِيُّ: لَا أَعرف أَحداً يُثَقِّل الدَّمَ؛ فأَما قَوْلُ الهُذَلي: وتَشْرَقُ مِنْ تَهْمالِها العَيْنُ بالدَّمِ مَ …

قصائد ذات صلة

  • أحزانٌ لسيدة الصحو
  • شكراً
  • أرملةٌ في جـنوب القـلب*
  • الماء يكذب
  • العبد عبدك يا من أنت سيده
  • لا العيد من بعد سكان الحمى عيد
  • الناس أنت وما بالغت في الكلم
  • آلى الزمان عليه أن يواليكا