المنمنمة السّابعة
الشاعر: صدقي شعباني · البحر: المديد · الغرض: قصيدة حزينة
«المنمنمة السّابعة» من شعر صدقي شعباني، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المديد، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
في اللّيل... — يغتالني صمتي
والظّلمه... — تتحوّل أشيائي في العتمه...
أدخل بهو القلب وحيدا – — أسمع أصواتا لا أتبيّنها.
أسمع أجراسا تقرع، — ربّما يرقد في النّعش فقيد،
ربّما يمتدّ الموت ستائر — حلكتها تحتقب أوقاتي جميعا!
– أسمع في الدّاخل منّي — نقرات الحزن توقّع نبر اللّيل
المتقطّع... — أرقص – عفوا لا أرقص،
أسمع نبض القلب، فيخيّل — لي أن الجسد المنهار أخذته الحمّى...
* — العين في: 17 تشرين الثّاني 2007
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الداخل: الدَّاخِلُ : فا.-: ضدّ الخارج.- من الشيء: باطنه؛ غاص في داخل الموضوع/ اكتشف من داخل الأمر. جوانب كانت غامضة.
- العتمه: العَتَمَةُ : ظلمة اللّيل؛ استتر اللِّصُ بعتمة الليل محاولاً السرقة.-: الثلث الأول من الليل بعد غيبوبة الشفق.
- المتقطع: المُتَقَطِّعُ فا.-: القصير؛ كلما ارتفعت الشمسُ أصبحت الظِّلالُ متقطعةً.-: الذي يكون بين الفينة والأخرى؛ كان عمله مُتقطِّعاً لا تَواصُلَ فيه.-: المتفرِّق؛ أصبحت الأُسْرَةُ متقطعة.
- النعش: نعش: نَعَشَه اللَّهُ يَنْعَشُه نَعْشاً وأَنْعَشَه: رَفَعَه. وانْتَعَشَ: ارْتَفَعَ. والانْتِعاشُ: رَفْعُ الرأْس. والنَّعْشُ: سَريرُ الْمَيِّتِ مِنْهُ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِارْتِفَاعِهِ، فإِذا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ مَيِّتٌ فَ …
- بهو: (بَهَوَ) الْبَاءُ وَالْهَاءُ وَالْوَاوُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ الْبَيْتُ وَمَا أَشْبَهَهُ. فَالْبَهْوُ الْبَيْتُ الْمُقَدَّمُ أَمَامَ الْبُيُوتِ. وَالْبَهْوُ كِنَاسُ الثَّوْرِ. وَيُقَالُ الْبَهْوُ مَقِيلُ الْوَلَدِ بَيْن …