شتات ..

الشاعر: شتيوي الغيثي · البحر: المجتث

«شتات ..» من شعر شتيوي الغيثي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مثلما تبدأُ العصافيرُ أوقاتـها بالضياعْ .. — باحثة ًعن نـهاية حلمٍ لديها ..

وليس لديها — مثلما تركض القصيدة

عاريةً من مجازاتـها .. — في دروب الشعور البعيدةِ ..

فاضحةً عريها اللغويّ .. — تُلملمُ أحرفها النافرات بكلتا يديها

مثلما ينحسرُ الليلُ — عن صباح من الجدبِ ..

يمتدّ من أقاصي الجنوب — لأقصى الشمالِ ..

ولا عَرَب في الطريق ينادون بالكرم الحاتميّ .. — وليس لتلك الفيافي من منتهى

مثلما يرفع المؤمنون مدامِعَهُم بالدّعاءِ .. — ولا يستجاب لهمْ ..

فلا المغفراتُ تحلّ عليهم .. — ولا مطرٌ في يقين النهى

مثلما لم يكن للنبوءة سحر النبوءات — في زمن التّقْنِياتِ الحديثهْ

مثلما كان هذا الشّتاتُ — أكون أنا.

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجدب: جدب: الجَدْبُ: المَحْل نَقِيضُ الخِصْبِ. وَفِي حَدِيثِ الاسْتِسْقاءِ: هَلَكَتِ المَواشِي وأَجْدَبَتِ البِلادُ، أَي قَحِطَتْ وغَلَتِ الأَسْعارُ. فأَما قَوْلُ الرَّاجِزِ، أَنشده سيبويه: لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أَرَى جَدَبَّا، …
  • الحاتمي: الحَاتِمُ : فا. -: القاضي؛ الحاتم هو الذي سيحكم في هذا الأمر. -: الغراب سمِّي كذلك زعمًا بأنّه يقضِي بالفراق إذا نعب.
  • اللغوي: اللَّغْوَى : اللَّغْو، ما لا يُعْتدُّ به من كلامٍ وغيره؛ لم أَعِرْ لَغْواه آذاناً صاغيةً.- لغط القطا.
  • بالدعاء: دعا: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ؛ قَالَ أَبو إِسْحَاقَ: يَقُولُ ادْعُوا مَنِ اسْتَدعَيتُم طاعتَه ورجَوْتم مَعونتَه فِي الإِتيان بِسُورَةٍ مِثْلِهِ، وَقَالَ ال …
  • بالضياع: الضَّيَاعُ : مصـ--: الفقدانُ والإهمال؛ مات ضَيَاعاً، أي مات ولم يفتقده أحد.
  • بالكرم: كرم: الكَريم: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ وأَسمائه، وَهُوَ الْكَثِيرُ الْخَيْرِ الجَوادُ المُعطِي الَّذِي لَا يَنْفَدُ عَطاؤه، وَهُوَ الْكَرِيمُ الْمُطْلَقُ. والكَرِيم: الْجَامِعُ لأَنواع الْخَيْرِ والشرَف وَالْفَضَائِلِ. والكَ …

قصائد ذات صلة

  • فاتحة
  • نستغفرُ الحبّ ..
  • أيها الوطن المشتهى
  • ترتيلة لهذا القلق
  • بدويّ
  • حياة
  • ظلام
  • موال جاهلي