البواصل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كونوا كما أنتم اُناسا تعشقون الضوء والأنداء،تعطون البلاد زمانها الاّتي وتنسون الخلاف
إذا الخليفة أجج الأشراخ بالمال المدنس والمناصب،أيها العشاق كم سقط الرفاق رفاقكم في معمان العرس
كم أروت جماجمهم جذور الحلم كم سقطوااااافرادى أو جماعات وعاشواااااا
في قلوب الناس أعشابا مكركرة ومن دمهم أناروا الدربفي ليل الغياهب والقبائل والخرافة
" كم شهيد من ثرى قبر يطل كي"يرى حزبا يسير إلى خطاه إلى الأملْ
(2)للحزب أوجاع سنحملها على جلد القلوب
ونحتسي غصص الزمان المرحتى يستعيد الحزب عافية النضال فكم ارادوا وأد هذا الحزب،
كم بذل الخصوم المال والجهد المدرب في بلاد البنكنوت وكم أذاعواااااالزور والبهتان والتهم الكبيرة والصغيرة غير أن الحزب يخرج من حرائقهم
جديدا كائنا يقوى على حمل الأمانة والعمل(3)
يا أيها الاّتون من قلب الغيوم إلى تراب ظاميءمتشقق كشفاة صائمة تحب الله حقا مثل رابعة ،
إلى بلد له من بسمة الحلاج ضحكته، إلى وطن يريد العدلكونوا أيها الشجر البواسق مثمرين لكي تهز جذوعه بلد
ليساقط أثمارا وتشبع جوعها صيفاوإن هجم الشتاء أو الخريف فيستحيل جذوعه شجر الفؤوس أو المطارق
كي ترقرق أغنيات الحب أوتار الحياة،وللربيع ربيعكم لغة مطرزة بأنغام وألوان وأشعار
وأصداء من الصوت الموشى بالجُملْ(4)
هل صار نجم الحزب "جلابا " يخاف من "الحملْ"
عن القصيدة
«البواصل» من شعر عبدالحكيم الفقيه، وتقع في ١٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.