لاَ أُفْقَ لِيْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لاَ أُفْقَ لِيْ إنَّنِي الراؤونَ
والأفُقُصَمْتُ الْجِبَالِ الَّتِي فِي ظِلِّهَا صُعِقُوا
لَمَّا أَضَاءُوا نُجُومًا، فِي غُضُونِ دُجًىأَجَّلْتُ مَوْعِدَ إِشْرَاقِي، لِيَأْتَلِقُوا
إِنِّي لِفَرْطِ حَنَانِي، كُلَّمَا كَذِبُوا..أَشْفَقْتُ مِنْهُمْ، عَلَيهِم، قَائِلاً: صَدَقُوا
أَنَّى
يُطِيقُونَ نَارَيْ فتنةٍ، وهدًىمَنْ لَو رَأَوا جَنَّةَ العِرْفَانِ لاَحْتَرَقُوا
آتٍ لِكَيْ آخُذَ الصَّحْرَاءَ مِنْ يَدِهَامَشْيًا عَلَى الْمَاءِ وَالصَّحْراءُ لاَ تَثِقُ
مَعِي عَصَايَ، وَأَلْوَاحُ الْعُصُورِ مَعِيبِي -لاَ بِغَيْرِيَ- هَذَا الْبَحْرُ يَنْفَلِقُ
أَجُرُّ دُنْيَايَ خَلْفِي مِنْ ضَفَائِرِهَاإلى طريقي وقد هاءتْ لِيَ الطُّرُقُ
لاَ يَزْهُوَنَّ بَلِيْدٌ مَا بِعِفَّتِهِحَتَّى يَكُونَ بِقَدْرِ الْعِفَّةِ الشَّبَقُ
رَهْطٌ مِنَ الغَيْبِ، فِي الْلاَغَيْبِ ضَيْفُ دَمِيلَمَّا نَطَقْتُ، بَكَوْا، لَمَّا بَكَوْا، نَطَقُوا
مَا ثَمَّ إلاَّ حُرُوفٌ صَفَّهَا قَلَمٌفِي صَفْحَةِ الْمَاءِ، وَالْقُرَّاءُ قَدْ سَبَقُوا
هَا قِصَّةُ الأَرْضِ: مَقْتُولٌ
وَقَاتِلُهُوَأُمُّ سِتِّ دُمُوعٍ، قَبْلَنَا خُلِقُوا
وَحْدِي عَلَى صَخْرَةِ الأَعْرَافِ أُشْهِدُكُمْأَنَّ الْعُصُورَ جَمِيعًا ذَلِكَ الرَّمَقُ
مَا زَالَ فِي الْكَهْفِ سِرٌّ، وَالرَّقِيمُ مَعِيطُوبَى لِمَنْ قَالَ: رُوْحُ الْوَردَةِ العَبَقُ
أُمِّيَّتِي
تَقْرَأُ الدُّنْيَا، وَتَكْتُبُهَاكَأَنَّهَا، وَكَأَنِّي: اللَّيْلُ، وَالْفَلَقُ
كُفْءٌ لِحَنْجَرَةِ الأَجْيَالِ أُغْنِيَتِيوَكُفْءُ كُلِّ غِنَاءٍ صَمْتِيَ اللَّبِقُ
عن القصيدة
«لاَ أُفْقَ لِيْ» من شعر أحمد بخيت، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.