الورد في خديك لاح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الوردُ في خدَّيكِ لاحْوالعطرُ من شفتيكِ فاحْ
والعودُ طالَ أنينهوالموجُ فوقَ الرّمل ناح
قلبي وقلبُك طائرانِ تعوّدا خَفقَ الجناح
دَمعي وثغرُكِ كالنَّدىوالياسمينةِ في الصّباح
ولقد سمعتُ صفيرَ بُلبلكِ المرجِّعِ للنوّاح
فكأنّهُ خفقانُ قلبكِ في الهوى تحتَ الوشاح
وكأنه رنّاتُ صوتِكِ بينَ أصواتِ المِلاح
وكأنه أنّاتُ شِعري إن بسِرِّ هواكِ باح
وكأنه حناتُ نَفسي في الغدوِّ وفي الرُّواح
يا هندُ عينُك في النَّوىنَجمٌ من الظلماءِ لاح
دخلت أشعتُها الحَشىفتفتَّحَت مثلَ الأقاح
فإذا رَنوتِ جَلوتِ عنقَلبي الكآبةَ فاستراح
لا تُغمِضي العَينينِ كيلا تُبصِري أثرَ الجراح
وتنفَّسي لتُعطِّريذاكَ النسيمَ على القراح
لي منكِ في الأحزانِ ترنيمٌ وريحانٌ وراح
يا جنّتي قلبي هزارٌ فيكِ للتَّغريدِ ساح
فدَعيهِ يَصفُرُ أو يصيحُ فآخرُ الدُّنيا صِياح
ولئن حَجبت جمالَ وجهكِ في نقابٍ لا يُزاح
لا بدَّ من أن تَغفلييوماً فتُنصفني الرّياح
عن القصيدة
«الورد في خديك لاح» من شعر أبي الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.